أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، القمع الأمني الذي تفرضه سلطة محمود عباس في رام الله ضد الفلسطينيين الغاضبين من مشاركة حكومة رامي الحمدالله في حصار قطاع غزة.

وفي بيان أصدرته الحركة بعنوان “القمع الأمني لن يثني شعبنا عن رسالته الوحدوية”، قالت فيه “تابعنا منذ اللحظة الأولى بتقدير عالٍ الحراك الشعبي المتصاعد في مدن الضفة؛ رفضًا للإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة على شعبنا في قطاع غزة”.

وأضافت “وقد لاقى الحراك استجابة واسعة من جماهير شعبنا وفصائله ومؤسساته، ومثّل نموذجا راقيا للإصرار على الوحدة الوطنية، وأظهر مدى عمق الترابط بين شعبنا في مختلف أماكن تواجده”.

واستنكرت حماس القمع الأمني العنيف من قبل السلطات ضد الحراك السلمي، الثلاثاء الماضي، في مدينتي رام الله ونابلس، حيث اعتدت على المواطنين بالتنكيل والضرب، واعتقلت بعضهم، وأطلقت قنابل الغاز عليهم، في سلوك يتنافى مع أبسط ما كفله القانون الفلسطيني والأعراف الوطنية والاخلاقية، وهو ما يذكر بسلوك الاحتلال وقمعه للمسيرات والتظاهرات الشعبية، بحسب البيان.

واعتبرت الحركة أن اعتداءات أجهزة الأمن بموافقة سياسية، يؤكد أن السلطة تتناقض تماما مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني الرافض للإجراءات العقابية على أهل غزة.

وأكدت أن قمع الحراك الرافض لعقاب شعب غزة يؤكد أن السلطة شريك أساسي في الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ١١ عاما، خاصة أن هذا العدوان يتزامن مع جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين على حدود غزة.

كما ثمنت حماس الحراك السلمي الرافض لكل أشكال القمع والحصار للفلسطينيين، مشيدة بإصرار الجماهير  على مواصلة نهجها في نصرة الشعب الفلسطيني  في غزة.

رابط دائم