نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وجود أي تحركات مع كيان العدو الإسرائيلي بشأن صفقة تبادل أسرى جديدة خلال الفترة الحالية.

وقال موسى دودين، عضو المكتب السياسي لحماس ومسئول ملف الأسرى، في تصريحات صحفية: إن الاحتلال الصهيوني وقادته مسئولون عن الجمود في هذا الملف. وأعرب عن أمله في أن تكون “وسائل الإعلام الفلسطينية عند مسئولياتها في التعاطي مع هذا الملف، وأن تراعي حساسية المسألة للأسرى وذويهم، وأن تستقي أي جديد في هذا الملف من الجهات ذات الاختصاص فقط”.

ونفى خليل الحية، عضو المكتب السياسي للحركة، ما تردد عن وجود تقدم في مفاوضات تبادل الأسرى مع إسرائيل، مؤكدا أنَّ الحكومة الإسرائيلية غير جاهزة لدفع ثمن صفقة تبادل جديدة، مضيفا “نحن جاهزون لمفاوضات ماراثونية مسقوفة بزمن، شرط أن يكون الاحتلال جاهزًا لدفع الثمن، لكن إسرائيل غير جاهزة”.

وتابع قائلا: “تصريحات نتنياهو، مؤخرًا، مع عائلات الجنود المفقودين في غزة هي للاستهلاك الإعلامي، ولتحقيق مكاسب انتخابية، وتهدئة روع عوائل هؤلاء الجنود”.

ومن ناحية أخرى، أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، أن الربيع العربي قاده شبابٌ اشتد إحباطهم وأرادوا فرصًا، وأن علاقة بلاده مع إسرائيل تمر اليوم بأسوأ حالاتها.

وقال عبد الله، خلال مشاركته في جلسة حوارية نظمها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بنيويورك: إن “الربيع العربي قاده شباب اشتد إحباطهم وأرادوا فرصا، وأتمنى أن نتذكر هذه اللحظة من التاريخ التي تمثل مرحلة مفصلية في التاريخ الإسلامي والعربي كتقاطع طرقٍ كان لا بد لنا أن نعبره”.

وحول تعامل الأنظمة الملكية العربية مع الاحتجاجات التي شهدتها بعض دول المنطقة، قال عبد الله: إن “مجتمعاتنا مبنية على النظام القبلي، وعندما يكون لديك نظام ملكي كما الحال في الأردن والمغرب، فإننا نضمن التوازن بين مختلف أطياف المجتمع”.

وحول علاقة بلاده بالكيان الصهيوني، أكد عبد الله أن “علاقة بلاده مع إسرائيل تمر اليوم بأسوأ حالاتها، وأن المشاكل التي نواجهها مع إسرائيل هي ثنائية، جزء منها يتعلق بالشئون السياسية الداخلية”، معتبرا أن “حل الدولتين هو الطريق الوحيد للمضي قدمًا، ويمثل الفرصة الأخيرة، وأنه “بمرور كل عام يزداد الأمر تعقيدًا وتزداد الأمور صعوبة على الفلسطينيين والإسرائيليين للمضي قدمًا معًا”.

Facebook Comments