أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن مواصلة الاحتلال استهداف الشعب الفلسطيني عبر حملات الاعتقال وهدم المنازل، لن ينال من إصراره على البقاء فوق أرضه والتشبث بها والدفاع عنها.

جاء ذلك في أعقاب حملة الاعتقال التي شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية وطالت عددًا من الأسرى المحررين، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام سلهب.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول ملف الأسرى والشهداء فيها موسى دودين، إن استهداف الاحتلال لقيادات شعبنا ومن بينهم نواب الشعب الفلسطيني، هو ثمن للثبات على دعم خط المقاومة والتحرير الذي اختارته جماهير شعبنا بإرادة حرة حاصرها العالم، ظنا منه أن القلاع ستسقط، لكن الثبات يتواصل والمقاومة يشتد عودها.

وأضاف أن سياسات الاحتلال التي استهدفت البيوت الفلسطينية في مناطق تتبع إداريا للسلطة، وملاحقة نواب التشريعي واعتقالهم، والانتهاكات المتواصلة في الضفة؛ تستدعي من السلطة الفلسطينية موقفا وطنيا يلبي مطالب شعبنا، وليس أقلها وقف التنسيق الأمني.

وتابع: “إننا اليوم أمام حاجة ملحّة لإطلاق حراك وطني شامل قائم على أساس الثوابت الفلسطينية وحفظ حق شعبنا في المقاومة، ووضع خطط وسياسات لمواجهة خطوات الاحتلال التي تحاصر الوجود الفلسطيني في الضفة من خلال مجمعات سكنية ترسم خرائطها حكومة الاحتلال والإدارة المدنية، فضلا عن حالة التضييق على أبناء شعبنا لإرغامه على التعامل مع إدارة الاحتلال كأمر واقع”.

 

Facebook Comments