أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن غزة ومقاومتها ستبقى عصية على الانكسار، وستفرض إرادتها على المحتل في كل مرة.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم ، في تصريح الثلاثاء: “ستنتزع غزة حقها بالعيش بحرية وكرامة، وستكسر الحصار عن نفسها”، مشيرا الي أن المقاومة تمارس حقها في الدفاع عن شعبها في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وستمارس هذا الحق و الواجب في كل مرة يعتدي المحتل على شعبنا الفلسطيني”.

وأشاد قاسم بالأداء الموحد للمقاومة في مواجهة العدوان على غزة، وقال إنه “يؤكد مرة أخرى أن وحدتنا في الميدان هي أحد عوامل صمود شعبنا وانتصار مقاومته، مشيرا إلى أن الالتفاف الشعبي حول المقاومة، يشكل الدرع الحامي، والسند والظهير لهذه المقاومة، وهي تواجه آلة الحرب الصهيونية.

من جانبها حذرت وزارة الداخلية الفلسطينية المواطنين في قطاع غزة، من التعاطي مع أي اتصالات “مشبوهة”، وقالت الوزارة، في بيان لها، إن هناك اتصالات عبثية من جهات مشبوهة ترد بعض المواطنين والمؤسسات عبر الهواتف الأرضية والمحمولة تطالبهم بالإخلاء؛ بهدف إرباك الساحة الداخلية.

ودعت المواطنين إلى عدم التعاطي مع تلك الاتصالات أوالرد على أي مكالمات تردهم من أرقام مجهولة أو غريبة، وطالبت الاتصال على الرقم الوطني المجاني للعمليات المركزية بوزارة الداخلية، في حال حدوث أي طارئ.

وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد شن عدوان لعدة ساعات على قطاع غزة، قام خلاله بقصف مكتب إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بعدة صواريخ ما أسفر عن تدميره بالكامل، كما قام بقصف مقر الأمن الداخلي غرب مدينة غزة وقامت بتدميره بالكامل، وقصفت محيط كلية الزراعة بمنطقة بيت حانون شمال القطاع، وقامت بقصف مبنى شركة الملتزم بغزة ودمرته بالكامل، واستهدفت محيط مجمع أبو خضرة في غزة.

من جانبها، قامت المقاومة بإطلاق عدة صواريخ تجاه بلدات الداخل المحتل، وفشلت القبة الحديدية في التصدي لها، فيما دوّت صافرات الإنذار مستوطنات غلاف غزة، وأصدرت ﺑﻠﺪﻳﺔ الاحتلال في ﺍﻟﻘﺪﺱ المحتلة ﺗﻌﻠﻴﻤﺎت بﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻼﺟﺊ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ اﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ.

فيسبوك