أكد الدكتور موسى أبو مرزوق، رئيس مكتب العلاقات الدولية بحركة حماس، أن حركته لن تُنافس على رئاسة السلطة، ولن تقوم بتشكيل الحكومة منفردة إذا فازت بالأغلبية في المجلس التشريعي.

وقال أبو مرزوق، في حوار صحفي: “لا أعتقد أن حماس لها مصلحة في رئاسة السلطة والتنافس عليها؛ لأن رئاسة السلطة تحتاج إلى تعامل مباشر مع إسرائيل، وسوف نشارك في الانتخابات التشريعية ونعرض أنفسنا على الشعب الفلسطيني، ونود أن تكون حماس هي الاختيار”، مشيرا إلى أن أي انتخابات قادمة أحد أهم مخرجاتها ليس فقط القبول الشعبي وإنما القبول الإقليمي والدولي لنتائج الانتخابات”. وأضاف أبو مرزوق أن “أية حكومة قادمة ستكون حكومة وحدةٍ وطنية، وسيكون العنوان الأساسي لها تمكين الوحدة الفلسطينية”.

وبشأن ما تُعرف بصفقة القرن، قال أبو مرزوق: “لم يعد هناك مجال لصفقة القرن، انتهت الصفقة الأمريكية، وكاتب الصفقة ومهندسها بالأمس فقط ترك الخدمة بالبيت الأبيض”، مشيرا إلى أن الجانب الصهيوني فشل في تشكيل حكومة على مدار أكثر من عام، وفي ظل حكومة تصريف أعمال لا تستطيع اتخاذ أي قرار.

من جانبه أكد الدكتور عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن حركة حماس مع الانتخابات وستبقى معها، ولن تتراجع عنها قيد أنملة”. وقال الدويك، في تصريحات صحفية: “يقول البعض إننا أبدينا استعدادات ولم نبد موافقة، بل نحن معها وموافقون عليها ونريدها، ونعتقد أن هذا الاستحقاق الدستوري قد طال تجاوزه منذ أمد بعيد”.

وأضاف الدويك أنه تم إبلاغ السفير العمادي بأن “حماس مع الانتخابات من أجل تجديد الشرعيات لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أن التجديد يجب أن يكون لموقع الرئيس والمجلس التشريعي، بالإضافة إلى المجلس الوطني، وتابع الدويك قائلا: “طالبنا بأن تعطى الفرصة الكاملة للحريات وعدم القمع والملاحقة والاعتقال وقطع رواتب الناس، سواء من الأسرى أو النواب؛ لأن ذلك يدل على نوايا غير صادقة تجاه احترام النظام السياسي الفلسطيني والقانون الفلسطيني”.

وأكد الدويك ضرورة إعادة ترميم البيت الفلسطيني عبر تجديد الشرعيات على الساحة الفلسطينية بإرادة فلسطينية خالصة، قائلا: “طرحنا صوتنا باستمرار للإخوة في رام الله، من أجل حرية عامة للشعب ثم احترام القانون الفلسطيني ونبذ سياسة الإقصاء والتفرد والإملاءات التي يحاول الإخوة في السلطة أن يفرضوها على شعبنا”، مضيفا: “لو كان الأمر بأيدينا ما كنا نريد أن يستمر التشريعي أكثر من 4 سنوات، ولكن هناك إملاءات دولية ومن الاحتلال نحن نعرفها، وهناك من يسمع لهذه الإملاءات”.

Facebook Comments