أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس استمرار مسيرات العودة حتى إنهاء حصار القطاع، مؤكدة عدم التراجع عنها رغم قتل الاحتلال وجرائمه بحق أبناء القطاع.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” فوزي برهوم، في تصريح صحفي، إن إصرار شعبنا على الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار، مشددا على أنه لا تراجع عنها رغم قتل الاحتلال وإرهابه”، مضيفا “لن نتراجع عن مسيرات العودة، متسلحين بعدالة قضيتنا وحقنا في العيش بحرية وكرامة، محافظين على الوحدة والزخم الشعبي الكبير حتى تحقيق أهدافنا، وعلى رأسها إنهاء حصار قطاع غزة”.

ووجه برهوم التحية إلى جماهير غزة الصامدة وإصرارها على المشاركة في مسيرات العودة رغم كل جرائم الاحتلال بحقهم، كما توجه بالتحية إلى أرواح شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار وشهداء “جمعة غزة صامدة ولن تركع”، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

من جانبها توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية إلى الشهداء الذين ارتقوا اليوم في جمعة “غزة صامدة ولن تركع” ورووا بدمائهم الطاهرة تراب وطننا فلسطين، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدة أن كل قطرة دم تنزف من شهيد أو جريح ستتحوّل إلى نار تحرق هذا العدو المجرم وأعوانه وأذناب التطبيع.

وأكدت الجبهة أن الجماهير الشعبية الحاشدة اليوم في هذه الجمعة وجهت رسالة قوية؛ أنه لا تراجع ولا وقف للمسيرة إلا بعد تحقيق أهدافها في كسر الحصار وإنهاء معاناة شعبنا في القطاع على طريق تطوير هذه المحطة النضالية إلى انتفاضة شعبية عارمة يمتد لهيبها وغضبها إلى عموم الأراضي المحتلة، وقالت الجبهة: “ها هو عدونا الصهيوني المهزوم يحاول اليوم يائسًا الرد على مسيرات العودة الشعبية السلمية بمزيد من الغدر والقتل واستخدام مختلف أسلحته المحرمة دوليًا، ليتفاجأ مجددًا بقوة وصلابة هذا الشعب الثائر المتشبث بحقوقه وثوابته”.

وأضافت الجبهة أن مشاركة الآلاف اليوم، فضلاً عن الوحدة الوطنية التي تجسدت في الميدان حاصرت أي محاولات للتشكيك والتشويه في مسيرات العودة والتقليل من إنجازاتها، أو أي ضغوطات تسعى لإيقافها أو فرض وقائع جديدة، وشكّلت رفضًا للمساومة والمقايضة على حق شعبنا في أن يعيش بعزة وكرامة، ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات الجمعة القادمة “شعبنا سيسقط الوعد المشئوم”، تزامنًا مع ذكرى وعد بلفور المشئوم، من أجل توجيه رسائل غاضبة وهادرة أن شعبنا لن يغفر ولن ينسى، وسيظل متمسكًا بحقوقه وثوابته وفي مقاومته حتى إسقاط نتائج هذا الوعد ودحر الكيان الصهيوني الغاصب.

وكانت الاعتداءات الصهيونية على المشاركين في مسيرات العودة علي حدود قطاع غزة، اليوم الجمعه، قد أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينين، وإصابة العشرات.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الشاب محمد خالد محمود عبد النبي (27 عاما) استشهد في مجمع الشفاء الطبي؛ متأثرا بجراحه التي أصيب بها شرق جباليا، عصر اليوم، فيما استشهد نصار أبو تيم (22 عاما) وأحمد أبو لبدة (22 عاما) ، وعايش شعث (23 عاما) شرق خان يونس، مشيرة إلى إصابة حوالي 85 آخرين بإصابات مختلفة.

Facebook Comments