كتب محمد مصباح:

أفاد حقوقيون وبعض المصادر الصحفية بأن حياة الصحفي أحمد زهران في خطر، وسط تصاعد رواية إصابته بطلق رصاص خلال اعتقاله من قبل قوات الأمن، وسط صمت نقابة الصحفيين.

وخلال الأسبوع الماضي، اقتحمت قوت أمن الانقلاب مركز "أدماير" للتدريب، وقامت باعتقال الصحفى أحمد عبدالمنعم محمد عبدالغني زهران، مدير تحرير مجلة "المختار الإسلامي" وعضو نقابة الصحفيين، وآخرين بتهمة "إدارة الجناح المسلح للإخوان المسلمين"، وكان "زهران" يقدم دورة تدريبية عن الصحافة حين اقتحمت الداخلية المركز .

ثم قامت جريدة اليوم السابع بنشر فيديو قالت إنه يصور لحظة الاعتقال والتحفظ على الموجودين وعرضت فيه جميع المعتقلين، إضافة إلى المضبوطات والبطاقات الشخصية.

وكان من المفترض أن يعرض الجميع على نيابة الانقلاب في اليوم التالي، إلا أن "زهران" لم يكن موجودًا ولم يستدل على مكانه في البداية، ومع الإلحاح في السؤال، تبين أن زهران أصيب بطلق ناري ومحجوز بالمستشفى؛ ولم يستطع أحد الاستدلال على اسم المستشفى أو مكانه. إلا أن هذه الإصابة غير مفهومة وغير مبررة، لأن بيان الداخلية أعلن عن محاولة اثنين من المتهمين الهروب ولم يعلن إصابتهما، ويؤكد ذلك فيديو اليوم السابع الذي يظهر فيه زهران بكامل صحته.

وأفاد شهود عيان، بأنه بعد 4 ساعات من الاقتحام بدأت الشرطة في ترحيل المتهمين وقد شوهد زهران محمولا من زملائه المعتقلين، مصابًا برصاصة في صدره، وأنه نزف كثيرًا، حيث ملأت دماؤه أرض المكان.

وتفيد المصادر بأن هناك تخوفًا كبيرًا على حياة زهران، خاصة في ظل تعتيم نيابة الانقلاب الكامل على وضعه الصحي ومدى خطورة إصابته، وحملت أسرته مطلع هذا الأسبوع، في بيان لها، وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عن حياته، مطالبة بالإفراج عنه.

Facebook Comments