كتب حسن الإسكندراني:

دشن رواد مواقع التواصل الاجتماع هاشتاج تحت وسم "#خان_شيخون_تختنق"، ردًا على قصف النظام السوري لمدينة خان شيخون بريف إدلب، بغاز السارين الممنوع دوليا، الذى تسبب فى مقتل 100 طفل وطفلة وإصابة 400 آخرين.

ونشرت "لجان التنسيق" المعارضة صورا لأشخاص، قالت إنهم قتلوا جراء الاختناق، وفي السابق، دأبت الحكومة السورية على نفي استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها.

مدينة خان شيخون هي مركز ناحية خان شيخون، وتتبع منطقة معرة النعمان في محافظة إدلب، وتبعد مسافة 37 كم عن مدينة حماة و110 كم عن مدينة حلب.

وتسببت ضربات جوية، نفذتها طائرات سورية أو روسية على بلدة خان شيخون، في معاناة كثيرين من الاختناق، حسبما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض.

لكن تحقيقا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التابعة للأمم المتحدة، خلص في أكتوبر الماضي إلى أن قوات الأسد استخدمت الكلور كسلاح ثلاث مرات على الأقل بين 2014 و2015.

وأكدت مصادر من الدفاع المدني بإدلب فى تصريحات صحفية الثلاثاء، أن "الطائرات الحربية شنت صباح اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على ريف إدلب، مستخدمة الغازات السامة، طالت كلاً من بلدة خان شيخون وسراقب، إضافة إلى ريف حلب الجنوبي في أورم الكبرى والأتارب والفوج 46".وأكدت المصادر، أن "القصف بالكيماوي على خان شيخون أسفر عن مقتل 20 مدني على الأقل بينهم عائلات كاملة، قضوا اختناقًا".

ورجحت مصادر من ريف إدلب أن تكون المادة المستخدمة في القصف على خان شيخون هي غاز السارين، فيما لم تتم معرفة الحصيلة الكلية للقصف.

يأتى ذلك بعد أيام من ارتكاب المقاتلات الحربية الروسية بالتعاون مع جيش المجرم بشار الأسد، مجزرة جديدة في بلدة "أورم الكبرى" بريف حلب الغربي بسوريا، راح ضحيتها ثمانية قتلى وعشرات الجرحى، إثر قصف بالصواريخ الفراغية من الطيران الروسي على الأبنية السكنية في البلدة.

Facebook Comments