قال مراقبون: إن مصر بتغييب الإخوان المسلمين قتلا وسجنا ومطاردة، تئنُّ طلبا ممن ثبت لديه المروؤة والشجاعة لإنقاذ بلدهم من جائحة كورونا كما فعلوا من قبل في عشرات المواقف ولعل زلزال 92 وكوليرا 47 خير شاهد، وعليه أطلق نشطاء هاشتاج #خرجوا_الاخوان_ينقذوا_مصر ليتصدر بالتزامن مع مقال ذائع بعنوان (الإخوان ومقولة “الفرصة الضائعة”) كتبه الدكتور حلمي الجزار البرلماني السابق، ردًّا على أحد الصحفيين المعروف بولائه للانقلاب أكد في ختامه أن “جماعة الإخوان المسلمين – كما عرفتها – لن تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها كما كانت طوال تاريخها، وأنها ستكون مقبلة، وبقلوب مفتوحة، وأياد ممدودة، لتضع يدها في يد كل مخلص عاقل حريص – بصدق – على مصلحة هذا الوطن وهذا الشعب”.

وترجم النشطاء في كلمات تتناسب مع موقع تغريدات قصيرة كـ”تويتر” من هم الإخوان وحاجة مصر إليهم وإلى جهودهم كقطاع من المدنيين لا يمكن شطبه.

وقال “المجد للشهداء”: “خرجوهم هم مصريين زينا ويمكن بيحبوا مصر اكتر مننا ومنكم ومن كل من تاجر بالوطن والثورة.. انسوا الأحقاد والحسابات السياسية.. ولتكون البداية لتجاوز كل أزمات الوطن والعبور الي مستقبل يحتوي جميع ابناء مصر دون إقصاء او استثناء”.

وفي ذات الصدد كتب “محمد منصور”: “لو بذل الإخوان من عمرهم أجيالا ليقدموا أنفسهم للشعب في صورتهم الحقيقية ويبرؤوا أنفسهم مما سعى إليه الفاشلة من اتهامات ما نجحوا في ذلك مثلما نجح البهائم في تحقيق ذلك والإخوان قابعون في السجون حتى يبرئهم الله من كل ما اتهموهم به.. وينادي المنادي الآن حصحص الحق”.

وعلقت “جياد الرهبة” قائلة: “لو كانوا بيننا لهانت علينا الأزمات، بغيابهم انكشف عجز الدولة بجميع مؤسساتها، واكتشفنا أن بدونهم لن تكتمل الحياة وخاصة حياة المهمشين والبسطاء والمحتاجين”.

https://twitter.com/Chaser_hymn/status/1246087987810705408

وسرد حساب “#مغرد_ضد_الانقلاب” نقاط صغيرة مما يمكن للإخوان تقديمه للمجتمع فكتب “#خرجوا_الاخوان_ينقذوا_مصر لو كانوا خارج المعتقلات لاقاموا: نشاط توعوي . . مساعدة المحتاجين .. تقدموا الصفوف الأمامية .. تبرعوا بكل دخلهم”.

وأضاف حساب بعنوان “الرئيس الشهيد مرسي” الإخوان كانوا وما زالوا يحملون الخير لمصر وأهلها.. وقريبا سنعود”.

مواقف مؤسفة

وأشارت “بنت البنا” إلى أن “المؤسف أن النظام المصري الذي يتخذ حسب إعلامه إجراءات كثيرة لمنع الاختلاط والزحام يتجاهل في نفس الوقت حقيقة أن السجون المصرية بحالتها الراهنة هي قنبلة موقوتة قد تؤدي إلى انتشار وباء كورونا ليس فقط في السجون وإنما في مصر كلها”.

عضو المجلس القومي للحقوق حافظ أبو سعدة قال: إن “تطهير السجون وتعقيمها مهم جدا لكن هذا لا يغني عن ضرورة تخفيف كثافة السجون المصرية وأماكن الاحتجاز مثل التوسع في الإفراج عن السجناء كل من أمضى نصف المدة واستبدال الحبس الاحتياطي بالتدابير للجرائم الأقل خطورة”.

وعن ذات التعقيم للحوائط الخارجية لسجون الانقلاب الذي نشرت داخلية الانقلاب فيديو له، علق تامر أمين مذيع الانقلاب: “فوجئت بمستوى السجون المصريه والتعقيم العالى اللي بيحصل للعنابر ومكنتش متوقع المستوى العالي ده”.

فرد عليه “دكتور شديد أوي” معلقا: “..ربنا يوعدك ويحقق أمنيتك وتشوف المستوى ده بنفسك”.

مطلب إنساني

وأوضح خالد عبود أن “السجون المصرية أشد تكدسًا من المساجد والكنائس.. وانتشار كورونا فيها يعني انتشاره في كل مصر.. من المساجين لحراس السجن لعائلاتهم لكل المجتمع.. إخراج المعتقلين (ولو لفترة مؤقتة) لم يعد طلبًا سياسيًا ولكنها مسألة حياة أو موت ليس فقط للمعتقلين وإنما لملايين المصريين”.

وكتب أحمد يوسف إلى نموذج تخطي السياسة أيضا هو أن “الرئيس التونسي يعلن عفوا عن أكثر من 1400 سجين، سيتم الافراج عنهم لتخفيف الاكتظاظ في السجون تحسبا لانتشار فيروس #كورونا”.

وطالب يوسف قائلا: “خرجوا عالم الفيروسات #وليد_مرسي_السنوسي ومئات الأطباء من السجون المصرية قبل الكارثة”.

Facebook Comments