شهد هاشتاج “#خرجوا_المعتقلين_كورونا_جوه_السجون” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ للمطالبة بالإفراج عن المعقلين في سجون الانقلاب، في ظل تفشي فيروس كورونا محليًا وعالميًا، وإعلان سلطات الانقلاب عن إصابة أكثر من 300 شخص ووفاة العشرات، بينهم قادة في جيش الانقلاب بفيروس كورونا.

وكتب محمد عبده: “اللواء أ.ح خالد شلتوت.. اللواء أ.ح شفيع داود.. واحد مات الأمس بكورونا واليوم مات الآخر.. رسالة إلى ضباط الجيش.. فاعتبروا يا أولى الأبصار”.

فيما كتب محمود رجب: “عاوز تعرف حال كل معتقل وظروفه وإيه تأثير الفيروس عليه.. يوم المعتقل بيمر إزاي.. السكان والجلسات والزيارات، كل اللي يخص الحياة اليومية للمعتقل.. ممكن نحدد يوم أقولكم كل حاجة، لأني ببساطة اعتقلت ٦ سنوات كاملة، المعرفة بالحالة جزء من الدفاع عنها”.

وكتبت مصرية: “الكعب العالي في الحجر الصحي وأولهم عباس كامل، وثاني لواء توفي من كورونا.. العاصمة الإدارية اللي كانت حصن أصبحت موبوءة ومقبرة لهم.. اللهم إن كورونا جند من جنودك فسلّطه على الظالمين وأبعده عن عبادك الصالحين”.

فيما كتبت تسنيم: “تجمعات السجون أخطر من تجمعات المدارس قلب مكسور.. دي إبادة جماعية، لو مسجون واحد بس اتصاب بكورونا ربنا يهون عليهم كلهم ويصبر أهاليهم”.

وكتب د. فضيلة ندير: “يا جنرالات الجيش منعتمونا من الصلاة على شهيدنا د.محمد مرسي باستثناء أهله، فجاء اليوم من الله الذي منعت فيه صلاة الجنازة عليكم حتى من أهاليكم.. والذي نفسي بيده سيقتص الله لك سيدي الرئيس قصاصًا يتعجب له أهل الأرض والسماء”.

فيما كتب هيثم أبو خليل: “أوقف الدراسة خايف على الطلبة وأغلق المحاكم خايف على القضاة، وأغلق المساجد والكنائس خايف على المصلين، وأغلق الكافيهات والمقاهي جزئيا خوفا على الزبائن.. طيب والسجون والمعتقلات؟ مفيش خوف على أكثر من 60 ألف معتقل وأكثر من 80 ألف سجين جنائي كثير منهم في قضايا بسيطة!”.

وكتبت أسماء: إذا كنتم مش قادرين تحموا القيادات العليا، مش خايفين على ضباط السجون طيب!”.

فيما كتبت خواطر: “اللهم انتقم من الذين اعتقلوا الصالحين.. اللهم أرح الأمة من كل الظلمة المجرمين.. اللهم مزع ملكهم وأنزل عليهم عذابا مهينا.. اللهم عليك بهم واشف صدور قوم مومنين”.

مضيفا: “منعتوا الزيارة عن المعتقلين صبروا، منعتوا عنهم الهواء.. صبروا، منعتوا عنهم الأكل صبروا، منعتوا عنهم العلاج صبروا، بس نسيتوا أهم شيء إن الدنيا دائرة، وكما تدين تدان يا سيسي، ويا مفتي ويا قاضي ويا إعلامي ويا سجان”.

Facebook Comments