الحرية والعدالة 

شهدت الجلسة المغلقة المنعقدة لوزراء خارجية الدول العربية في دورتهم رقم 141 برئاسة المغرب بالقاهرة خلافا كبيرا بشأن سوريا.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن جوهر الخلاف يتعلق بمنح مقعد سوريا للائتلاف المعارض وهو الأمر الذى توافق عليه غالبية الدول العربية فيما تحفظت عليه دول أخرى.
وذكرت المصادر بحسب بوابة الأهرام أن هناك اتجاها لدى أكثرية الدول العربية إلى منح المقعد للائتلاف السورى المعارض؛ استنادًا إلي قرار قمة الدوحة الصادر في مارس 2013، فيما تذرعت قلة من الدول العربية، بأن هذا الإجراء من شأنه أن ينسف ما تبقي من آمال لاستئناف العملية السياسية والتوصل إلي حل يفضي إلي حقن الدماء عبر مفاوضات "جنيف2".

Facebook Comments