أكد خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، أن قضية اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسي يجب أن تكون من أهم القضايا التي تلقى اهتماما دائما ومستمرا خلال الفترة القادمة.

وأضاف – خلال مداخلة هاتفية على تلفزيون “وطن” برنامج وسط البلد مع الإعلامي إسلام عقل – أن كل المؤشرات تدل على أن هناك قتلا متعمدا حدث بحق الرئيس الشهيد محمد مرسي، سواء كان هذا القتل بإهمال طبي متعمد أو من خلال تدخل آخر أسفر عن جريمة الاغتيال.

وتابع أننا نميل إلى الرواية الثانية لأن ما حدث مع الرئيس الشهيد داخل قفص الاتهام بالمحاكمة الهزلية يوم 17 يونيو 2019 أمر غير طبيعي، فكان يتحدث حديث الواثق من نفسه والمتحكم في كلماته ثم تنتهي حياته بصورة غير طبيعية، وامتنعت الدولة ممثلة في جهازها الشرطي من تقديم أي اسعافات للرئيس الشهيد محمد مرسي لمدة 25 دقيقة على الأقل لتنتهي حياته أو من أجل رغبة لدى سلطات النظام الانقلابي في إسكات صوت الرئيس الشهيد مرسي بحيث لا يتحدث أبدًا.

واستكمل بأن هناك نية مبيتة بحق الرئيس الشهيد تستلزم أن يستمر النضال الحقوقي والمطالبات من أجل الوصول إلى تحقيق دولي شفاف ونزيه فيما حدث مع الرئيس الشهيد.

وتحدث عن تسلسل الانتهاكات منذ اختطاف الرئيس الشهيد، قائلا: إجراءات غير طبيعية منذ البداية وإخفاء قسري لمدة قد تصل إلى 3 شهور في منطقة لا يعلم أحد أين هي؛ حيث اختلفت الروايات حولها قيل إنها في منطقة تابعة للقوات البحرية في أبوقير بالإسكندرية ثم تحقيق في مكان لا يعلم أحد مكانه ثم قضايا ملفقة ثم منع من الزيارة ومنع من تقابل المحامين ثم إهمال طبي ثم النهاية التي تحدثنا عنها.

وتابع: “أرى أن الآليات الدولية كان لها موقف مشابه لما نطالب به؛ حيث تطالب بإجراء التحقيق، لذلك صدر تقرير عن الشهاب وعدالة لحقوق الإنسان أمس لمد هذه المؤسسات الدولية بما لديهم من تسلسل للأحداث والانتهاكات منذ أحداث 3 يوليو 2013 من انتهاكات بحق أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي وشهادات بحق الرئيس مرسي تؤكد أن ما حدث بحقه أمر غير طبيعي وأمر تدور حوله كثير من الشبهات ونحن نميل إلى تصديق الرواية التي تقول إنه قتل خارج إطار القانون.

Facebook Comments