الحرية والعدالة

وصفت الدكتورة نادية مصطفى -أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة- حفلات الرقص التي أقيمت في ميدان التحرير يوم 25 يناير الماضى بأنه احتفال ممجون مؤمَّن ومحصَّن بكل أنواع العتاد، مشددة على أنه لم يكن احتفالا بثورة 25 يناير ولكن بإسقاطها.

وقالت -فى دراستها تحت عنوان: "أنتم شعب واحنا شعب"-: "المحتفلون لم يشاركوا في ثورة 25 يناير أو ربما رفضوها، وهم يرفعون صورة السيسي رئيسًا لمصر ويُنشِدون "تسلم الأيادي"، ابتهاجًا بالدماء التي سالت على أرض مصر من بين صفوف المعارضين للانقلاب، كما يرفعون صورة مبارك وهم يتلقون هدايا الجيش من بطاطين وغيرها.

وأضافت: في المقابل، وفي كل ميادين العاصمة الكبرى والمحافظات يواجه المتظاهرون أقصى الانتهاكات الأمنية من قتل واعتقال وبدماء شديدة البرودة،، حيث سقط ما يقرب من 100 شهيد في يومين، بخلاف مئات المصابين وما يزيد عن الألف معتقل، يدل على الرسالة التي يوجهها أمن الانقلاب؛ وهى سحق المعارضة بلا رحمة، وتحت ذريعة مقاومة الإرهاب، ودون خوف من محاسبة أو محاكمة .

Facebook Comments