..برعاية الأمم المتحدة

كتب رانيا قناوي:

نظمت "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، حملة للتبرع للاجئين السوريين الذين يواجهون المرض، تحت عنوان "#درهمي_وقاية_وعلاج"، لتوفير الأمان للاجئين الذين اضطروا إلى الفرار بحثًا عن الأمان ويزيد من آلامهم عجزُهم عن دفع تكاليف الفاتورة الصحيَّة!.

ودعت المفوضية لنشر الحملة ومساعدة اللاجئين للحصول على الرعاية الصحية، قائلة خلال بيان لها اليوم الثلاثاء: "بمبلغ بسيط قد تساعد طفلاً لاجئًا لتلقي العلاج".

وأوضحت أن المرض هم ثقيل آخر على اللاجئين وأطفالهم، حيث يعاني 90% من العائلات السورية في لبنان من الفقر المدقع وتنهكهم الديون مما يضعهم أمام خيارين أحلاهما مر؛ تأمين تكاليف العناية الصحية لهم ولأطفالهم أو تكاليف الطعام والإيجار. إلى جانب مآسيهم.

وأضافت أن آلاف اللاجئين، خصوصًا الأطفال منهم يعانون من مشاكل صحية كأمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والالتهابات الرئوية والتهاب القصيبات الهوائية وغيرها من الأمراض وهم في حاجة ماسة إلى العناية الصحية الفورية.

ومفوضية اللاجئين هي الوكالة الدولية الوحيدة المخولة بتقديم الدعم والمساعدات الاستشفائية الطارئة والمنقذة للحياة للاجئين خاصة الأطفال، حيث تغطي من خلال 52 مستشفى متعاقد على امتداد مساحة لبنان،  ما بين 75% و90% من فاتورة العناية الصحية المنقذة للحياة لأي لاجئ.

Facebook Comments