جدَّد نشطاء الدعوة إلى مقاطعة السيسي ورجال الأعمال الفاسدين الذين يدافعون بوقوفهم معه عن مكاسبهم ومصالحهم، وبدأت حملات المقاطعة مع الشهور الأولى للانقلاب، بعدما شارك رجال أعمال السيسي، ومنهم محمد أبو العنين، وساويرس، وحسن راتب، ومحمد فريد خميس، في دعم مباشر للسيسي، ودعموا إسقاط الرئيس مرسي على الأقل بتبنّي البرامج الساخرة من الرئيس الشهيد.

ويرى النشطاء أن حملات المقاطعة تعتبر من ملامح تنوع أساليب المقاومة السلمية، وﺍﺳﺘﻠﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻜﺎﺳﺤﺔ للإجراءات ﺍﻟﺒﺎﻃﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ بالاستحقاقات الفاسدة التي أجراها الانقلاب منذ 6 سنوات وحتى الآن. مشيرين إلى أن ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩي ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﻓﻰ إﺳﻘﺎﻁ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ؛ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻮﺟﻌﺔ.

وأضاف النشطاء أنه بالموازاة مع المقاطعة الاقتصادية، لا بد من ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ إﻋﻼﻣﻴﺔ لداعمي ﺍلاﻧﻘﻼﺏ العسكري ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻡ ﻣﺮﺋﻲ ﻭﻣﺴﻤﻮﻉ ﻭﻣﻘﺮﻭﺀ.

واعتمد السيسي على رجال أعمال مبارك في تمويل صندوقه “تحيا مصر”، وفرض على مجموعهم نحو 100 مليار جنيه، وبدأ يمارس ضغوطا عليهم بالمنع من السفر والتفتيش في المطارات وإغلاق الشركات وحملات التموين والصحة على منافذهم، حتى إن بعضهم تجاهل دعوات الحشد التي وجه إليها الأمن الوطني بالأمر في مقار الشركات ومنافذ البيع والمولات الكبرى.

حملة قاطعوهم

أقرب مثال لتلك الحملات نجحت فيه محافظة البحيرة، في مايو الماضي، بعدما نظمت حركة “أحرار المحمودية” بمحافظة البحيرة حملة بعنوان «قاطعوهم»، للمطالبة بعدم الشراء من رجال السيسي الاقتصاديين أو التعامل معهم.

الجديد في الحملة كان الحصر الشامل لكل المحال والمؤسسات والأشخاص الذين يؤيدون السفاح، وتعمل الحملة على توعية الجماهير الغفيرة المؤيدة للشرعية والشريعة بأن تقاطع هؤلاء؛ لأنهم أعوان للظلمة، وقبلوا بجرائمهم، فهم شركاء لهم في الجريمة.

دور السيدات

ودعا الإعلامي محمد ناصر عدة مرات إلى دعم حملة مقاطعة للشركات الداعمة للانقلاب، قائلا: “إن حملة المقاطعة ضمن آليات مقاومة الانقلاب وتعد جزءا منها”.

وأوضح أن حملة “المقاطعة سيكون لها صدى كبير بين الشركات الداعمة للانقلاب، خاصة إذا نفذتها السيدات المصريات”.

وقال ناصر: “أود من السيدات أن يبدأن بحملة مقاطعة لمُنتجَين من أكبر منتجات الشركات الداعمة للانقلاب “أولوز وبامبرز” حيث يحققان أكثر من 125 مليون جنيه، وتدعم بهما مؤيدي الانقلاب”.

قاطعوا القنوات

كما دشن الإعلامي معتز مطر، المذيع بقناة الشرق، حملة لمقاطعة قنوات الانقلاب العسكري، وأكد خلال البيان التأسيسي للحملة، أن الصمت على جرائم قنوات الانقلاب عار وجريمة، داعيًا الشعب المصري إلى عدم شراء منتجات يعلن عنها في هذه القنوات.

ودعا نشطاء إلى مقاطعة الإعلام ومواقع الأخبار المؤيدة للسيسي، مشددين على ألا نقوم بنشر رابط انقلابي مهما كان الخبر من مواقع مصراوي، الوطن، اليوم السابع، البوابة نيوز، الوفد، العربية.. وغيرها.

بيقتلونا بفلوسنا

ومبكرا دشن “تحالف دعم الشرعية” حملة لمقاطعة “القائمة السوداء لمنتجات وشركات رجال الأعمال الداعمين للانقلاب.

ونشر نشطاء ومواقع رافضة للانقلاب، ومنها جريدة “الشعب”، قائمة سوداء داعمة للانقلاب، ومنها: نجيب ساويرس، رئيس أوراسكوم للاتصالات، ورئيس أوراسكوم للتكنولوجيا، ورئيس مجلس إدارة ويذر للاستثمارات، ورئيس مجلس إدارة ويند للاتصالات، ورئيس مجلس إدارة شركة النيل للسكر، وعضو مجلس إدارة المجلس المصري للشئون الخارجية، وقناة أون تى في، وشريك أسامة الخولي عضو 6 أبريل، وجريدة المصري اليوم، واليوم السابع، وجريدة الدستور وحزب المصريين الأحرار.

وضمت للقائمة “ثروت باسيلى”، والذي كان يشغل منصب عضو المكتب السياسى والمجلس الأعلى للسياسات بالحزب الوطني، صاحب عدة شركات للأدوية، ورئيس شركة أمون للأدوية، وصاحب محطة تلفزيونية فضائية قبطية قناة “سي تي في”، ومنير فخري عبد النور، صاحب شركة فيتراك للجبن والألبان، وحسن هيكل ابن الكاتب الصحفي الناصري محمد حسنين هيكل، وصاحب شركة “ايه اف جي هيرميس” للبناء والمقاولات، وناصف ساويرس عضو أمانة قطاع الأعمال في الحزب الوطني الديمقراطي المصري المنحل والرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للصناعات الإنشائية، ونجل أنسي ساويرس، وشركة أوراسكوم للمقاولات العامة والتجارة، وسميح ساويرس رئيس شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية صاحب منتجعي الجونة ومرتفعات طابا على البحر الأحمر، ورئيس نادي الجونة.

رجال المخابرات

ومن الشخصيات الداعمة للانقلاب والتي يجب مقاطعتها، أحمد عز الذي يرأس مجموعة شركات عز الصناعية، والتي تضم شركة عز الدخيلة للصلب بالإسكندرية، وشركة عز لصناعة حديد التسليح بمدينة السادات، وعز لمسطحات الصلب بالسويس، ومصنع البركة بالعاشر من رمضان، وشركة عز للتجارة الخارجية، إضافة إلى شركة سيراميك الجوهرة، ومحمد الأمين رجل الأعمال المصري الذي يمتلك 14 قناة فضائية و3 صحف مصرية، من أشهرها سلسلة قنوات سي بي سي [فضائيات CBC ثم تبعها بقناة ثانية CBC دراما ثم ثالثة CBC+2، وفى سبتمبر 2011 اشترى 85 % من قناة النهار وقناة النهار دراما لكنه تركها فيما بعد، ثم اشترى مجموعة قناة مودرن (مودرن سبورت – مودرن كورة –مودرن حرية)، ثم وكالة الأخبار العربية AUA من ورثة محمد الخرافي، وجريدة الفجر، وموجة كوميدى.

رجال مبارك

ومن هؤلاء رامي لكح، رئيس شركة ممفيس، اسم الشركة الجديد “ميجر إير” الطيران الخاص، وشركة المصنع العربي للحديد، والقابضة للاستثمارات المالية (لكح جروب)، عامر جروب، ورجل الأعمال منصور عامر “شيفرولية”، إضافة إلى مجموعة د. أحمد بهجت صاحب دريم بارك، ودريم لاند، وشركة جولدي للأجهزة الكهربائية، والمصرية لصناعة الرخام، والمصرية للأجهزة المنزلية، والمصرية لصناعة البلاستيك، والمصرية لصناعة التبريد والتكييف، والعالمية للأجهزة المنزلية، والشركة العالمية للإلكترونيات، والعالمية للأجهزة الكهربائية، وشركة دريم للملاهي، ومدينة الفرسان دريم لاند، وأسواق دريم لاند، وشركة دريم لاند للمؤتمرات، ومنتجع دريم لاند الصحي، ودريم لاند للتنمية العمرانية، والمصرية لصناعة الدوائر المطبوعة، وشركة إنترفال للسياحة.

Facebook Comments