كتب: أحمدي البنهاوي

في غمرة حفاوة الاقلابيين وأذرعهم الإعلامية، ولجانهم على "السوشيال ميديا" بدفعة جديدة هي الثالثة من طائرات الرافال العسكرية الفرنسية الصنع، تجاهلوا جميعًا أن الطائرات الثلاث التي استلمها المطار العسكري بألماظة، هي جزء من المساعدات السعودية، المعروفة بحسب مكتب السفيه السيسي بـ"الرز"، وهي واحدة من قائمة أوامر ترامب بعودة الدعم السعودي للانقلابيين في مصر.

 

وكانت مصادر مقربة من وزارة الدفاع الفرنسية أكدت لوكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب"، أنه من المنتظر أن تلجأ مصر لدعم السعودية من أجل دفع تكلفة الأسلحة الفرنسية، كما حدث خلال السبعينيات من القرن الماضي عندما دعمت المملكة صفقة شراء طائرات "الميراج 5".

 

وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن مصر ستدفع ما يقارب 500 مليون يورو من أصل 5.2 مليار يورو قيمة الصفقة الإجمالية، على أن تدفع المبالغ المتبقية خلال الاعوام المقبلة.

 

وأكدت "لوموند" أن وزارة الدفاع الفرنسية دعمت اقتراض الحكومة المصرية من بنوك فرنسية، وبفوائد معقولة من أجل اتمام الصفقة.

 

ثمن وقفة كلابي

 

غير أن النشطاء ومستخدمو "تويتر" والذين شاركوا عبر وسم "الرافال" شغلهم الديون التي سيتحملها الشعب المصري، سواء دفعت السعودية أو استدان سفيه الإنقلاب عبد الفتاح السيسي.

 

فقال "ع”مار‏": " الدولة ماشية بتشحت وبدل ما تستغل الفلوس في اي حاجه تحل مشاكل الاقتصاد بتشتري اسلحة مع اننا في حالة سلام مع الدول المعادية  #الرافال".

 

ولم يستغرب "محمود سامي" الصفقة أو إعادة ضخ الطائرات كجزء من العطايا الامريكية لنظام "خادم" فقال: "حكم عسكري مستنيين ايه !".

 

وهو نفس المعنى الذي عبرت عنه ندى مصطفى بسخريتها عندما علقت على وقفة السيسي أمام ترامب وبوتين فقالت: "الوقفة الكلابي تناسب #الرافال".

 

وقال "بو نجم": "وياترى الطياره دي احنا بنصنع الصواريخ والرصاص بتوعها..لا / امال الجيش بيعمل ايه

كحك لحمه خضار دوا..وتصنيع السلاح..يعني ايه".

 

وساخرة علقت شاهي "طيب عايزين نعرف العمولة قد اية

Facebook Comments