نشر موقع "دويتشه فيله" الألماني تقريرًا، سلَّط فيه الضوء على الانفجار الثوري الذي شهدته الشوارع بمختلف المدن والمناطق للمطالبة بإسقاط حكم قائد الانقلاب، حيث قال الموقع إن أصوات المصريين تعالت مجددًا للمطالبة بطرد الجنرال من على سدة الحكم ومحاسبته على الفساد وجرائم إهدار المال العام التي ارتكبها.

وذكر التقرير أنَّ الاحتجاجات المعادية لحكومة الانقلاب التي اندلعت في القاهرة ومدن مصرية أخرى، رغم أنها نادرة على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، إلا أنها كشفت هشاشة العسكر الذي يروج دائمًا إلى قوة عبد الفتاح السيسي ورفضه حدوث أي احتجاجات.

وأضاف: "تجمع مئات المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة ليلة الجمعة مطالبين بطرد عبد الفتاح السيسي، وقامت قوات الأمن بتفريق المظاهرة، إلا أن الاحتجاجات لم تتوقف، وحدثت مظاهرات مماثلة في مدن أخرى حول البلاد".

وأشار إلى أن تلك المظاهرات تأتي بعد سنوات من القمع المتواصل وحملات قاسية على المعارضة دأب عليها العسكر منذ الانقلاب العسكري على الدكتور محمد مرسي في 2013، لافتة إلى أنَّ شهودًا في العاصمة المصرية أكدوا أن بعض المتظاهرين تم اعتقالهم وسط وجود أمني كثيف، بما في ذلك شرطة مكافحة الشغب وضباط يرتدون الزي المدني.

وأكد الموقع أن ميدان التحرير هو موقع ثورة 2011 التي أطاحت بالديكتاتور حسني مبارك، وما حدث بالأمس أعاد إلى الأذهان ذكريات يناير والالتفاف حول شعار واحد، ألا وهو رحيل السيسي، الذي عمل على قمع المعارضة وتقليص الحريات.

يأتي احتجاج يوم الجمعة بعد أن طالب المقاول والممثل المصري الذي يعيش في إسبانيا، محمد علي، بطرد السيسي في سلسلة من الفيديوهات التي تم تعميمها على نطاق واسع على الإنترنت، واتهم "علي" السيسي والجيش بالفساد.

لمطالعة التقرير الأصلي اضغط على الرابط التالي:

https://www.dw.com/en/protests-in-egypt-demand-el-sissis-ouster/a-50523404?fbclid=IwAR3V9-wiyK2hEmhGicNZAod1Xer7_-BZTBaUziTpCDyRhCFUs–1FcT9c3A

 

Facebook Comments