Protesters hold banners reading 'Democracy in Egypt- Dictatorship' ' 41 000 political prisoners in Egypt' prior arrival of Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi for the meeting with German President in front of Schloss Bellevue castle on June 3, 2015 in Berlin. AFP PHOTO / JOHN MACDOUGALL (Photo by JOHN MACDOUGALL / AFP)

وأضاف خالد يوسف،المخرج السينمائي وعضو برلمان العسكر، الذي منح حصرياً حق استخدام مروحية عسكرية تابعة للجيش لتصوير فيلم للمظاهرات التي نظمت ضد حكم مرسي في يونيو 2013.

وكشف علمه بما جرى وهو يشبه الدور الذي قام به خالد يوسف خدمة للثورة المضادة في مصر بالدور الذي لعبه ليني ريفنستهل في ألعاب هتلر الأولمبية عام 1936.

وقال “لم يكن ما قام به سوى عملاً دعائياً. بل لقد اشتمل الفيلم الذي صوره على مشاهد للمظاهرة المؤيدة لمرسي والتي دمجها في مشاهد الاحتجاجات المعارضة له. آتت الصور أكلها، لدرجة أن توني بلير زعم بأن 30 مليون شخص قاموا ضد مرسي، وهو رقم مضخم جداً ومبالغ فيه”.

وساخرا قال “أين هو ممدوح حمزة اليوم وأين هو خالد يوسف؟ أما الأول فيقبع في السجن وأما الثاني ففي المنفى”.

ولكنه لفت أنظار أنصار التغافل عن سقطات الليبراليين أو الاشتراكيين إلى أن خالد يوسف لا يشعر بالندم لأنه دعم إسقاط مرسي، فقد كتب في تدوينة له على الفيسبوك: “لم يثر الشعب المصري مرتين لكي يؤمم جميع السلطات ويضعها في يد رجل واحد – مهما كان ذلك الرجل عظيماً – أو لكي يمنحه الحق ليحكم حتى عام 2034، أي لمدة عشرين عاماً.”

وكتب “في مصر التي ساعد خالد يوسف على إيجادها تجده الآن مهدداً بفقد حصانته البرلمانية وقد تحول إلى هدف لحملات التشهير بسبب أشرطة فيديو جنسية مسربة له مع ممثلتين، وكل ذلك لأنه عبر عما في نفسه. رسمياً، يقضي خالد يوسف إجازة له في فرنسا”،محكوم عليه بأن ينضم إلى قائمة طويلة من المصريين المنفيين. ومؤخراً صدر حكم بالسجن عشر سنوات على الجنرال السابق سامي عنان لأنه تجرأ على الترشح ضد السيسي في الانتخابات الأخيرة.

مسرحية شرم الشيخ

واعتبر ديفيد هيرست في ختام مقاله أن اجتماع شرم الشيخ مسرحية هزلية “وإذا أردت أن تعرف لماذا يخطئ الزعماء الغربيون باستمرار في فهم الشرق الأوسط، ولماذا يختارون حلفاء يعملون على زعزعة استقرار دول كانت ذات يوم قوية مثل مصر ويحولونها إلى جمر متوهج، ولماذا الغرب غير قادر على دعم الديمقراطية في العالم العربي، فما عليك سوى تسجيل التصريحات التي ستصدر عن رؤساء الدول الأوروبية في شرم الشيخ. وسيكون من بينهم رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي”.

وعن حيثيات اتهامه قال إن السيسي في مؤتمر ميونخ للأمن قدم نفسه على أنه الرجل الذي يتزعم عملية التغيير في الإسلام في المنطقة، وأنه الرجل الذي يجلب التسامح إلى بلده. وقد اصطحب معه بيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي تشيد بمصر على ما حققته من نمو بلغت نسبته 5.2 %، أما وقد بلغت نسبة التضخم 15 % فلا أحد يشعر بمعدل النمو المشار إليه. بل إذا ما استثنينا قطاع النفط، سنجد أن الاقتصاد انكمش للشهر الرابع على التوالي في ديسمبر.

وكشف أن واقع الأمر هو أن ما يقرب من 30 % من السكان يعتبرون رسمياً فقراء، حتى بعد تخفيض مستوى الفقر إلى ما بين 700 و 800 جنيه في الشهر. ولو أن مصر تقيدت بالتعريف الدولي للفقر المدقع، حوالي 150 جنيها في الشهر، لكانت نسبة الفقراء أعلى.

https://www.middleeasteye.net/opinion/sisis-useful-idiots-how-europe-endorses-egypts-tyrant-leader?fbclid=IwAR3ZAxRdclRvmbUJZI3j_8nlSi4DFSe2BBNRW98BJjViVGqmUNswFbrPXb8

Facebook Comments