كتب- أحمدي البنهاوي:

 

قال موقع "ذا ديلي بيست": في مصر 91 مليون شخص يستعدون لمزيد من رفع الأسعار وخفض الدعم، في ضوء تضاعف للأسعار بين عشية وضحاها، كما اتخذ البنك المركزي المصري خطوة صادمة في وقت سابق من هذا الشهر عبر تعويم الجنيه وخفض دعم الطاقة، ما جعل على الجميع من المستحيل البقاء على قيد الحياة.

 

وأشار الموقع الأمريكي- بتقريره أمس- إلى أن "الحكومة المصرية" طبقت مؤخرًا سلسلة من تدابير التقشف، بما في ذلك تعويم الجنيه، للحصول على 12 مليار دولار كقرض من صندوق النقد الدولي.

 

وتضاعفت أسعار السكر والزيت وعدد من السلع الاستهلاكية، حتى أصبح هذا البلد الذي يعتبر واحدًا من أهم حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي والذي يستفيد بنحو 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية أمريكية يعاني من أوضاع صعبة للغاية.

 

ولفت ديلي بيست إلى أنه بالفعل لعدة سنوات سعت مصر جاهدة للحفاظ على وضعها الاقتصادي في محاولة لدعم الجنيه، لكن الاحتياطيات الأجنبية تراجعت بشكل حاد حتى بلغت 19 مليار دولار في الشهر الماضي، أي نصف ما كانت عليه قبل الثورة.

 

وتفاقم نقص الدولار مما اضطر البنوك لفرض قيود خانقة على الحصول على العملات الأجنبية، التي أوقفت بدورها الواردات من بعض السلع والمواد الخام؛ ما أحدث نقصًا هائلاً وأدى لتوقف الإنتاج.

 

ووسط تراجع أسعار النفط العالمية، وفي ظل الخلاف المتصاعد بين المملكة العربية السعودية ومصر تراجع دعمها للقاهرة بسبب تقرب الأخيرة المتزايد من روسيا وسياساتها في الصراعات الإقليمية مثل سوريا.

 

23 مليون جائع

 

ونبه الموقع الأمريكي إلى أن مصر تواجه اليوم ضغوطًا متزايدة من صندوق النقد الدولي وقطاع الأعمال، والبنك المركزي؛ ما اضطرها لتحرير سعر صرف العملة فجأة بهدف جذب رأس المال، كما خفضت دعم الطاقة مما رفع سعر البنزين بنسبة 40 في المئة، وأنه في ظل هذا الوضع المتدني يعاني نحو 23 مليون مصري تحت خط الفقر وأصبحوا أكثر عرضةً للجوع.

Facebook Comments