تلقَّى ياسر برهامي، أحد أذرع الانقلاب ونائب رئيس الدعوة السلفية، وابلًا من الإهانة والسخرية بعد تحذيره المصريين من المشاركة في إحياء ذكرى ثورة يناير، حيث حذر من المشاركة في مظاهرات أو النزول في أي احتجاجات، مدعيًا أن الغرض منها هو إيقاع البلاد في فوضى، وهدفها الفساد والخراب.

جاء ذلك ردًّا على سؤال وجَّهه إليه أحد المتابعين عبر موقعه “أنا السلفي”: ما حكم المشاركة في المظاهرات التي دعا إليها المقاول الهارب محمد علي في 25 يناير القادم 2020م؟

وأجاب برهامي زاعما: “أي محاولة لإيقاع الفوضى في البلاد- بزعم الثورة- لا يجوز المشاركة فيها؛ لما في الفوضى مِن الفساد والخراب على البلاد والعباد، والواجب المحافظة على مصالح البلاد وأهلها، وعدم تعريضها للخطر بحثًا عن مجهول، أو رغبة في التمكين لطائفةٍ وجماعةٍ فشلتْ فشلًا ذريعًا في إدارة البلاد”.

فى المقابل نشر ناشطون عبر السوشيال ميديا، أجوبتهم على تصريحات “برهامي”، فكانت الإجابات كالتالي:

كما أعاد الناشطون على لسان “برهامى” نفس التحذيرات فى 2014، معتبرا أن النزول فى التظاهرات “شغل عصابات”.

ثورة سلمية ضد الظلم

كان الفنان محمد علي قد دعا الشعب المصري إلى التظاهر في الذكرى التاسعة لثورة يناير، لإجبار عبد الفتاح السيسي على الرحيل. وفي مقطع مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعا إلى تجنب الاحتكاك مع قوات الشرطة، مؤكدا أنه ينادي بثورة سلمية.

وحث محمد علي المتظاهرين على تجنب التجمع في الميادين الكبرى أو الاعتصام؛ لأن ذلك يسبب “إرهاقا للمتظاهرين”. وقال إن خطته تقوم على محورين، الأول هو قطع الشوارع الرئيسية مثل شارع صلاح سالم، الذي سيؤثر على الملاحة الجوية باعتباره قريبا من مطار القاهرة الدولي، مما يسهم في أن يسمع العالم صوت المصريين.

كما دعا إلى قطع جسر 6 أكتوبر الذي يخترق القاهرة ويؤدي توقفه إلى شلل تام بالعاصمة، بالإضافة إلى شارعي الهرم وفيصل بمحافظة الجيزة، والتظاهر عند الأهرامات “والذي سيكون صداه عالميًّا بسبب مكانتها السياحية”.

Facebook Comments