تصدر هاشتاج #نازلين_الجمعة_لنصرة_نبينا على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" في مصر، وكان معه هاشتاجي #تعلمت_من_الرسول و#الا_رسول_الله، وذلك ضمن حملات التضامن الواسعة والايجابية لصد العدوان الفرنسي على شخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها تبني دعوات للخروج في مظاهرات من مختلف مساجد مصر الجمعة 30 أكتوبر؛ احتجاجا على استمرار التطاول الفرنسي بحق النبي محمد عليه الصلاة والسلام، بدعم "إيمانويل ماكرون".

وعلى مدار اليوم حاولت اللجان والذباب الالكتروني التابع للشؤون المعنوية؛ التشويش على الهاشتاج المزعج للإنقلاب واحتمالات قيام ثورة غير محسوبة يكون رسول الله قائدها.
فتارة بمحو "تويتر" للهاشتاج من الأساس في فترة الذروة (التغريد) ليوم الخميس في مصر، وإزالته من قائمة الأعلى تداولا وتصدر هاشتاجات هزيلة أقل منه، كما قللت إدارة الموقع من كمية التغريدات لدى ظهوره مجددا، فبعد أن وصل إلى نحو 25 الف تغريدة عاد مجددا إلى 13 ألف تغريدة.
وأخيرا حاولت اللجان مزاحمة هاشتاج #نازلين_الجمعة_لنصرة_نبينا بنشر هاشتاج #الإخوان للفت الانتباه عن هاشتاجات النزول وهاشتاجات المقاطعة!  
 

وقال حساب "مواطن مصري ومليش حقوق" "ياريت الأمة العربية والإسلامية تجتمع على  نازلين_الجمعه_لنصره_نبينا

 

لان الحال اصبح لايسر عدو ولا حبيب وبعد ان فقدنا الأمل في الحكام #الا_حبيب_الله".

https://twitter.com/RawnaaMohamed13/status/1321810511147749381

وأضاف حساب "محمد عمر"، "شاركونا اليوم .. ذكرى ميلاد رسولنا الكريم ﷺ ذكرى ميلاد شفيعنا العظيم ﷺ .. .. #تعلمت_من_الرسول .. مع دعم وسمي .. #الا_رسول_الله .. حباً فى الحبيب المصطفى ﷺ .. إلى كل من آمن برسول الله ﷺ .. دمتم أحرار ناصرين للحق".

https://twitter.com/Elcamiry/status/1321809200972996613


تبني مواقف
وتبنى ناشطون متابعة المواقف الإسلامية والعربية القوية حيال الأزمة التي صنعتها الدولة الفرنسية، ومن ابرز ما تبناه الناشطون اليوم الخميس تنديد “الإخوان” بحملة الكراهية ضد الإسلام ومطالبتها فرنسا بالاعتذار.
وأضافوا إليه تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التضامن قائلا: "سنكون أمواتا إن التزمنا الصمت تجاه الهجمات التي تستهدف ديننا ونبينا"، وأضافوا أيضا الاشادة بموقف عمران خان رئيس حكومة باكستان، وموقف لاعبي الكرة محمد ابو تريكة وبوغبا.

وألمح ناشطون إلى التناقض الشديد بين تصريحات شيخ الأزهر والسيسي خلال حفل المولد النبوي الشريف، وأعتبروا أن ما قاله "السيسي": "لا أوجه لوما لأحد ولكن أقول من فضلكم كفى إيذاء لنا" يعني أنه  لا إدانة واضحة لماكرون.
 

Facebook Comments