اتهم محمد صوان ، رئيس حزب العدالة والبناء في ليبيا، أطراف أقليمية بالوقوف وراء استمرار حالة الانقسام وإفشال أي محاولة لتجاوز الازمة في ليبيا ، مؤكدا ان استمرار الاوضاع الراهنة يعرض أمن وأستقرار ليبيا والمنطقة بأسرها للخطر.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس حزب العدالة والبناء السيد محمد صوان ورئيس كتلة الحزب بالأعلى للدولة عبدالسلام الصفراني، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني وليامز، في مقر البعثة بالعاصمة طرابلس.

وقال “صوان” إنه على المستوى السياسي أصبح واضحا للجميع بأن هناك طرفا يتلقى دعم إقليمي يسعى إلى استمرار الانقسام وإفشال أي محاولة لتجاوز الأزمة؛ أملا لإفساح المجال لمشروع عسكرة الدولة كخيار وحيد، وهو ما يفسر سلوك القلة المعرقلة التي ترفض إيفاء البرلمان بإلتزاماته وتتحكم فيه، مطالبا بممارسة الضغط الكافي على هذه الأطراف ومن يقف خلفها.

وعلى المستوى الأمني أكد “صوان” أن استمرار هذه الأوضاع يهدد بتنامي ظاهرة الهجرة والإرهاب والتهريب مما يعرض أمن وأستقرار ليبيا والمنطقة بأسرها للخطر.

وفيما يخص الوضع الاقتصادي قال السيد رئيس الحزب أن جهود المجتمع الدولي وبعض الدول بشكل خاص والانحياز لشرعية الاتفاق السياسي خطوة إيجابية ساعدت على تجاوز أزمة الهلال النفطي الأخيرة، وهو يبين الحاجة لممارسة نفس الدور لتنفيذ كامل بنود الاتفاق السياسي العالقة لإنهاء الانقسام وتنفيذ كل الاستحقاقات للخروج من المراحل الانتقالية وتهيئة الظروف للانتخابات.

Facebook Comments