ذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية أن رئيس جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد) يوسي كوهين أعلن أن الكيان الصهيوني والسعودية تقيمان علاقات سلام، إلا أنهما لا تزالان خارج الإطار الدبلوماسي الرسمي.

ونقلت الصحيفة عن كوهين قوله إن تطبيع العلاقات مع الدول العربية يعطي الكيان الصهيوني "عمقا استراتيجيا" لمواجهة محور الشر الذي تقوده إيران، فضلا عن الإخطار التي تشكلها وخصوصا البرنامج النووي والإرهاب والتوسع الإقليمي.
وأضاف أن التطبيع والعلاقات الثنائية مع الدول العربية تفتح آفاقًا جديدة للكيان الصهيوني على المستويين الاقتصادي والأمني، بالإضافة إلى إطلاق أنشطة التعاون في كافة المجالات.

وأوضح أن "الكيان الصهيوني والدول التي تطبيع علاقاتها معها تبعث برسالة إلى إيران والمحور الذي تقوده تقول إننا في الجانب الصحيح وأنكم تقفون في المكان الخطأ".
وفي معرض ملاحظته على شرط السعودية بأن يحل الكيان الصهيوني نزاعه مع الفلسطينيين تمهيدًا لتوقيع اتفاق تطبيع مع الرياض، قال كوهين: "أتمنى أن تبرم الدول التي لديها علاقات سلام فعلية معنا حتى لو كانت خارج الإطار الدبلوماسي الرسمي هذه الصفقة (التطبيع) وأعتقد أنه لا يوجد أي مبرر لهذا الشرط".

وأضاف أنه لا يعتقد أن هناك مبررًا لطلب أن توقع تل أبيب اتفاق تسوية مع الفلسطينيين تمهيدًا للتوصل إلى اتفاقات سلام مع الدول العربية الأخرى.

زيارة كوشنر
وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت أن جاريد كوشنر، كبير مستشاري وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زار السعودية والبحرين وعمان في أوائل سبتمبر الماضي لإقناع القادة الخليجيين بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، كما فعلت الإمارات.
ونقلت وكالة أكسيوس عن مصادر صهيونية وعربية قولها إن "كوشنر سيحاول خلال المحادثات التي سيجريها مع بعض القادة في المنطقة حث المزيد من الدول العربية على الاقتداء بدولة الإمارات العربية المتحدة والمضي قدما نحو التطبيع الكامل للعلاقات مع الكيان الصهيوني".

وفي وقت لاحق، أعلن ترامب أنه يرى إمكانية إبرام السعودية لاتفاق مماثل مع الكيان الصهيوني. وفي 13 أغسطس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق سلام بين الإمارات والكيان الصهيوني بوساطة من واشنطن.

وقالت أبو ظبي إن الاتفاق هو محاولة لدرء ضم تل أبيب المزمع للضفة الغربية المحتلة، إلا أن المعارضين يعتقدون أن جهود التطبيع قد بدأت لسنوات عديدة حيث قام المسئولون الصهاينة بزيارات رسمية إلى الإمارات وحضروا مؤتمرات في البلاد التي لم تكن لها علاقات دبلوماسية أو غيرها مع دولة الاحتلال.

يذكر أن وزير الاستخبارات الصهيوني إيلي كوهين دعا الدول العربية إلى تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال وعدم انتظار حل القضية الفلسطينية.
وأكد كوهين خلال حديثه لصحيفة إيلف السعودية اليومية على الانترنت قدرات الكيان الصهيوني المخابراتية وتعاونها مع دول الخليج ضد إيران.

وقال "أقدّر تعاون الدول العربية". وأضاف "هناك أهمية للعلاقات الأمنية أمام العدو المشترك" مشيرا إلى إيران. وأضاف "هناك أهمية للتعاون الاقتصادي المتبادل بين هذه الدول [الكيان الصهيوني ودول الخليج]"، مؤكدًا: "يمكننا العمل معًا".

 

Mossad chief: Israel, Saudi Arabia maintain unofficial peace relations 

Facebook Comments