كشف أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أن طن الأسمنت قد زاد 50 جنيهًا خلال الشهر الجاري، ووصل من 700 جنيه إلى 750 جنيهًا، مكذباً وزير "تموين الانقلاب" الدكتور خالد حنفي، والذى ادعى ثبات سعره للشهر الرابع على التوالى.
وكان الدكتور خالد حنفي، وزير التموين فى حكومة الانقلاب، قد قال: إن الشركات قامت بتثبيت أسعار البيع للمستهلكين خلال الشهر الجاري والقادم، وذلك للشهر الرابع على التوالي، مشيرًا إلى أن الطن سجل حوالي 700 جنيه كمتوسط للبيع للجمهور.وأن هذه الأسعار سارية حتي منتصف شهر أبريل المقبل، وأنه متاح للشركات والوكلاء البيع بأقل من هذه الأسعار بشرط الإعلان عنها عند البيع للمستهلك.

وكذب" الزينى" تصريحات الوزير، وأكد أن الطن به زيادة في الأسعار بواقع 50 جنيها خلال الشهر الجاري، والشركات قامت بخفض الإنتاج في الوقت الراهن، مضيفًا، فى تصريحات صحفية، أن طن الأسمنت ارتفع ليسجل حوالي 750 جنيها مقابل 700 جنيه، والمصانع قامت بتخفيض معدل الانتاج بواقع 40% حتى يتسنى لهم رفع اﻷسعار خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن وجود أزمة للدولار بالسوق المحلي أدت لتوقف المستوردين عن استيراد الأسمنت من الخارج، وبالتالي حدث نقصًا بالمعروض بالسوق المحلي.
وأشار إلى أن عددًا من الشركات المنتجة بدأ فى رفع الأسعار، مع تراجع فى كميات الأسمنت التى يتم ضخها للسوق المحلى، لافتا إلى أن الأسعار ستشهد مزيدا من الزيادات خلال الفترة المقبلة، مع إعلان بدء الحكومة ضخ المزيد من المشروعات العقارية، بما فيها العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا وجود نقص فى كميات الأسمنت المستوردة بسبب نقص الدولار، وتوقف البنوك عن صرف الاعتمادات المستندية للمستوردين، إلا للسلع الاستراتيجية الغذائية فقط، مطالبا بضرورة السماح باستيراد المزيد من الكميات لمنح الفرصة للتنافس بين السلع المعروضة للمستهلك.

 

Facebook Comments