أثارت صور ومقاطع فيديو بثها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي لراقصة وهى تُحيي حفلا لـ”منظمة التعاون الإسلامي”، حالة من الغضب والاستياء، معتبرين ذلك إحدى السقطات التي تأتي في إطار السياسة الجديدة التي يتبعها ولي العهد السعودي في المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وشنَّ ناشطون هجومًا على المنظمة، ووصفوها بأنها بعدت عن المسار الصحيح في تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية وإغاثة الملايين من أبنائها .

وسخر الكاتب الصحفي “تركي الشلهوب” من الحدث الذي أقامته منظمة التعاون الإسلامي، قائلاً: “قريبا.. ستُنظِّم هيئة كبار العلماء عروضًا للسيرك”!.

فيما عبّر مغرّدون آخرون عن سخطهم مما آلت إليه أحوال السعودية، في ظلّ استمرار هذه الفعاليات لإفساد المجتمع ونشر الرذيلة فيه.

وقال د.ربيع الخليل: “قريبا ستتحول على يد #مبس إلى منظمة التعاون المثلاني، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إنَّ هذا منكر لا نرضاه”.

وكتب حساب باسم “مالك آل هديب”: “شو دخل منظمة التعاون الإسلامي في الهشك بشك، كما غنّت إحدى الفتيات أغنية لأم كلثوم وسط تصفيق من الحضور”.

وتشهد السعودية تنظيم فعالياتٍ تقوم عليها هيئة الترفيه، برئاسة تركي آل الشيخ، غلب عليها مشاهد الاختلاط والرقص ومشاركة متحولين جنسيًّا، في مشهدٍ كان من المحرمات بالمملكة.

https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1205056510939803649

وغرَّد حساب “قصص من واقع الحياة” قائلا: “هل هذا تعاون إسلامي ضد مبادئ الإسلام أم هو تعاون من أجل محو أسس الدين لتخرج أجيال تُبيح الرقص وتعزف على الفساد، ولكي يصبح الدين غريبًا في ديار الدين”.

https://twitter.com/AlalemMuntaser/status/1205060646125133824

Facebook Comments