عندما اغتالت أمريكا في الأسبوع الماضي العسكري الإيراني “قاسم سليماني” أصيب العالم كله بالخوف -وحتى الولايات المتحدة نفسها- من أن يكون هذا الاغتيال بداية لمواجهة شاملة تشعل النار في الشرق الأوسط كله.

والرئيس الأمريكي ترامب راهن على وجهة نظر أخرى، فهو يرى أن إيران نمر على الورق فقط، وأنها لا تجرؤ على الدخول في حرب مع أمريكا برغم اغتيال أبرز قادتها العسكريين!!

وحتى هذه اللحظة رهان ترامب صحيح.. فهل تكتفي إيران برد فعلها الذي كان ضعيفا جدا بعد وقوع الحادث أم أنها تعد لضربة كبرى موجهة إلى المصالح الأمريكية.. ما رأي حضرتك؟

Facebook Comments