رُفع الجزء السفلي من أستار الكعبة، أمس الثلاثاء، وغطى الخياطون الجزء المرفوع بإزار من القماش القطني الأبيض بعرض مترين تقريبًا من الجهات الأربع، إيذانًا بدخول موسم الحج، وجريا على العادة السنوية، لحماية كسوة الكعبة من بعض الممارسات غير المقصودة من بعض حجاج بيت الله الحرام.

 

وبحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن الدكتور محمد باجودة، مدير مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة، فإن "ثوب الكعبة المشرفة يرفع كل عام إيذانا بدخول شهر الحج"، لافتًا إلى أن أستار الكعبة كانت ترفع مع دخول اليوم الأول من شهر ذي الحجة، ويستخدم اللون الأبيض كنوع من الإعلان عن دخول الحج والنسك، بحكم أنها الوسيلة الوحيدة آنذاك للدلالة على دخول وقت الشعيرة استنادًا إلى ما أشارت إليه المصادر.

 

أضاف باجودة، أن أستار الكعبة ترفع عن سطح المطاف بما يعادل ثلاثة أمتار من أصل 14 مترًا هو ارتفاع الكعبة مبقيًا 11 مترًا من المساحة المكسوة، وذلك حتى 12 محرم، وتشهد صبيحة يوم عرفة الموافق للتاسع من ذي الحجة تبديل الكسوة التي تجري مرة كل عام.

 

ويبلغ ارتفاع كسوة الكعبة 14 مترًا، وحزامها 95 سنتيمترًا بطول 47 مترًا، وتضم 16 قطعة، كما توجد تحت الحزام كتابات من آيات وأدعية، والحزام مطرز بتطريز ظاهر ومغطى بسلك فضي مطلي بالذهب ويحيط بالكعبة كاملة.

 

وتحتوي الكسوة على ستار باب الكعبة المصنوع من الحرير الخالص، على ارتفاع 6 أمتار ونصف المتر وعرضه 3 أمتار ونصف المتر من الكتابة.

Facebook Comments