قال الدكتور رفيق حبيب، الباحث السياسي، ان الانقلاب العسكري استدعي العنف السياسي بشتى صوره حتى يشغل الرأي العام الداخلي والخارجي بالمعركة ضد العنف والإرهاب لتأمين نجاحه، مضيفا أن الانقلاب في حد ذاته هو مسلح عنيف ضد سلطة منتخة ديمقراطيا، وهو ما يؤكد أن الانقلاب يستدعي فكرة العنف.
وأكد رفيق في دراسة أعدها تحت عنوان" السلمية والرصاص.. معادلة القوة والنصر" الانقلاب اتبع سياسة نظرية التغير بالقوة من أجدل عدم وصول إسلامي إلي رأس السلطة من الذين يتبعون نظرية التغيير السلمي الديمقراطي.
وأوضح أن زيادة أعمال العنف في سيناء بعد الانقلاب، وربط هذه الأعمال بالحراك الثوري في الشارع المؤيد للشرعية والرافض للانقلاب؛ يؤكد ان سلطة الانتقلاب تستدعى العنف لتحمى بقائها في السلطة التي اغتصبتها.
 

Facebook Comments