·       الاحتجاج الشعبي الثوري قضى على عوامل نجاح الانقلاب واستنزف أوراقه

·       لم يعد السؤال هل ينجح الانقلاب أم يسقط؟ بل أصبح: متى يسقط الانقلاب؟

·       الحراك الشعبي تجاوز مسألة الوقت وبات حراكا مستمرا حتى سقوط الانقلاب

·       الانقلاب اختارت بديلا واحدا وهو استعادة الدولة البوليسية القمعية في أسوأ صورها

·       الانقلابيون يحاولون إجهاض ثورة يناير وتشويه صورتها حتى تغيب عن ذاكرة المجتمع

·       الاحتجاج الثوري دفع سلطة الانقلاب إلى مرحلة الانتحار السياسي وجعلها محاصرة

·       إجراءات سلطة الانقلاب لقمع الشارع لم يؤثر على الثوار بل زادهم صمود وإصرار

·       ممارسات كل أشكالا من القمع يسقط أي مبرر شرعي أو أخلاقي عن أي سلطة

·       الحراك الثوري فرغ أدوات القمع من أي تأثير وأصبح الانقلاب بلا أي أدوات فاعلة

·       الحراك الشعبي قام أساسا حتى يستكمل الثورة ويعيد الحرية والكرامة

 

·       مساومة مؤيدي الشرعية على الحرية الشخصية مقابل حرية الوطن مساومة خاسرة

·       تمرير دستور الانقلاب لا يمثل أي خطوة لتغير الواقع على الأرض

·       أمريكا تعمل على إنجاح الانقلاب لاستعادة الدولة التابعة لها مرة أخرى

·       الدول الغربية تسعى لإجهاض ثورات الربيع العربي ولكنها تخشى رأيها العام

·       التحالف الوطني لدعم الشرعية يلاحق الانقلابيين أمام المحاكم الجنائية الدولية

·       مؤيدو الشرعية يحاصروا سلطة الانقلاب أمام المؤسسات الدولية القانونية والحقوقية

·       تسجيل وتوثق دور المؤسسة العسكرية والأمنية والقضائية في ممارسة جرائم ضد الإنسانية

·       المؤسسات المشاركة بالانقلاب ورطت بعضها البعض في الممارسات القمعية

·       سلطة الانقلاب تخشى من الانكسار حتى لا يواجه لحظة الحساب التي باتت قريبة

 

أكد الدكتور رفيق حبيب – المفكر السياسي والقيادي بحزب الحرية والعدالة – في دراسة حديثة له عنوانها "الانقلاب محاصر.. خريطة السقوط" أن سلطة الانقلاب حاولت حصار الاحتجاج الشعبي، حتى تسيطر على السلطة وتجهض الثورة والتحول الديمقراطي، لكن الاحتجاج الشعبي والحراك الثوري حاصرها واستنزف مصادر قوتها، وحاولت سلطة الانقلاب، تحقيق أهدافها من خلال خريطة طريق، فتحولت تلك الخريطة إلى خريطة لسقوط الانقلاب.

الاحتجاج الشعبي

وتحت عنوان "الاحتجاج الشعبي" أوضح "حبيب" أن هذا الاحتجاج الشعبي الثوري، قضى على عوامل نجاح الانقلاب واستنزف أوراق الانقلاب، حتى باتت سلطة الانقلاب بدون أي أوراق، تساعدها على النجاة من السقوط، واستطاع الحراك الشعبي الواسع، تفريغ خريطة طريق الانقلاب من أي مضمون سياسي، مستفيدا من سياسات سلطة الانقلاب الفاشلة؛ فلم يعد لدى سلطة الانقلاب، أي طريق للنجاح، ولم يعد السؤال هل ينجح الانقلاب أم يسقط، بل أصبح السؤال، هو متى يسقط الانقلاب؟.

وأضاف أن الحراك الشعبي تجاوز مسألة الوقت، ولم يعد يربط نفسه بتوقيت معين، أو بمناسبات معينة، وأصبح حراكا مستمرا حتى النهاية، أي حتى سقوط الانقلاب، وأصبحت سلطة الانقلاب محاصرة بالوقت، فلم تتمكن من تحقيق استقرار الانقلاب العسكري، وهيمنته على السلطة بدون أي احتجاج، في وقت قصير، فدخلت نفق الاستنزاف المتتالي، وتسقط في النهاية، فأصبح الوقت مع الحراك الشعبي، وضد سلطة الانقلاب.

الدولة القمعية

 الانقلاب اختارت بديلا واحدا وهو استعادة الدولة البوليسية القمعية في أسوأ صورها

Facebook Comments