تداول عدد من رواد موقع “تويتر” صورة لتمثال رمسيس الثاني في محافظة الشرقية مُلقى على كومة من التراب والقمامة، بما يعنى أنه تم التخلص منه تمامًا.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد اشتعلت بعد تداول صور توضح نقل تمثال، يُعتقد أنه أثري” على سيارة قمامة، وانتشر الأمر على أساس أن التمثال أصلى، معتبرين أن ذلك تشويه لحضارة المصرية، وفى النهاية تبين عدم صحة أثرية التمثال، وانتهى به إلى الأمر إلى مقلب قمامة.

ألقوه في الشارع 

“لما اتكسر منهم رموه في الشارع”.. عبارة رددها الناشطون وأهالي الشرقية على مدار الساعات القليلة الماضية؛ بعد تداول وانتشار صور توضح وتكشف مصير التمثال الذي يُجسد الملك “رمسيس”، والذي جرى نقله من مكانه بالميدان المواجه لبوابة جامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية، في ساعة مُبكرة من صباح الجمعة الماضية إلى مقلب القمامة مكسورا.

وبعدما ظلَّ شامخًا ثابتًا يحفظ مكانه كعلامة بارزة ومميزة تُزين المكان لأكثر من خمسة عشر عامًا، انتهى به المطاف وقد كُسر وأُلقي بقارعة الطريق، ليؤكد التصريحات السابقة بشأن مادة صُنعه من مواد هينة، لكنّ إلقاءه بالشارع دلل على غياب الوعي بقيمته “الرمزية” والجهل بردة فعل الناس.

السيسي ينتقم منه!

فى المقابل، سخر ناشطون وراد السوشيال ميديا من تعامل العسكر مع المجسمات والتماثيل الأثرية وغير الأثرية. وغرد حساب على “تويتر” باسم “مصري ضد الانقلاب” قائلا: “مجرد ملاحظة.. تمثال رمسيس الثاني الذي تم نقله من أمام جامعة الشرقية على سيارة قمامة ثم ألقى في القمامة بعد أن تحطم نتيجة سقوطه.. رمسيس هو فرعون موسى الذي أذل بني إسرائيل.. العميل ينتقم لأجداده من الفراعنة.

وكتب عجمي: “ربنا وفقهم وشالوا نسخة تمثال رمسيس من قدام جامعة الزقازيق بونش وحطوه على عربية الزبالة بتاعة مجلس المدينة.. ورموه الرمية دي.. أينعم هو تقليد بس كانو يركبوه في ميدان تاني أو مدخل الزقازيق الشرقية مثلا لكن الغباء لا دين له”.

واعتبر “سمسم” أنه “لا يوجد وعى فى الوطن” قائلا: “بعدما ظلَّ شامخًا ثابتًا يحفظ مكانه كعلامة بارزة ومميزة تُزين المكان لأكثر من خمسة عشر عامًا، انتهى به المطاف وقد كُسر وأُلقي بقارعة الطريق، ليؤكد التصريحات السابقة بشأن مادة صُنعه من مواد هينة، لكنّ إلقاءه بالشارع دلل على غياب الوعي بقيمته”.

Facebook Comments