شهد هاشتاج “#رمضان_فرصتنا” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب المغردون باستغلال شهر رمضان على أحسن وجه حتى نخرج منه رابحين.

وكتب معاذ محمد الدفراوي: “خاب وخسر من ادرك رمضان ولم يغفر له”، مضيفًا: “رمضان بدايه لم الشمل والوحده وترابط المجتمع في وجه كل ظالم وفاجر”، فيما قالت سجدة: “فرصتنا لعباده الرحمن ليغفر لنا ذنوبنا ولدعم الفقراء والمحتاجين”، وأضافت نجلاء أحمد: “لترك المعاصي والشهوات”.

خونة الوطن

وكتبت علياء عمر: “ترك المعاصي في رمضان ليس تناقضا ولا ادّعاء للمثالية، إنما هو حبل رجاء بين العبد وربه، على أمل ألا ينقطع بإذن الله وتوفيقه ورحمته.. فلا تكونوا من قطاع الرجاء”.

وأوضحت حياء أن “فرصتنا لبث روح التعاون والتكافل وإبراز مظاهر الألفة والأخوة بين أفراد المجتمع هدف لوجود اللحمة في وجه أعداء الأمة”، وكتبت ياسمين سعيد: “فرصة لترك السلبيه والتوحد ضد خونة الوطن”.

وقال أحمد الحسن: “فرصتنا ليعود الحب في المجتمع المسلم والبيت المسلم ويكون مجتمع متحاب ومتماسك”، فيما كتبت نجلاء: “من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.. رمضان فرصتنا لنتعلم ديننا نتعلم فقه الطهارة وفقه الصيام وفقه الصلاة، ونتعلم معاني الآيات والأحاديث التي تمر علينا”.

تفاضل الأوقات

وأكدت منى أحمد أن “رمضان فرصتنا للخروج بغير القلب الذي دخلنا به.. اللهم اعنا علي طاعتك”، فيما كتب أبو أسماء :”حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلغو مع من يلغو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلهو مع من يلهو، تعظيماً لله تعالى، ولا ينبغي أن يكون له إلى أحد حاجة، بل ينبغي أن تكون حوائج الناس إليه”.

واشارت سلطانة مانو الى ان :”رمضان شهر داخل السنة هو أفضل شهورها، ثم العشر الأواخر هي أفضل الثلاثين يومًا، ثم ليلة القدر هي أفضل ليلة في العام، مما يركز لدى الإنسان مبدأ “تفاضل الأوقات ويوجهه إلى اغتنام الأعمال الملائمة في الأوقات الفاضلة؛ مما يعيد إليه ميزان إدراكه للزمن”، فيما كتبت مكه :”اللهم فك اسر المأسورين واذل السيسي وأعوانه”.

Facebook Comments