بعد أن رفضت أسرة سائحيْ الغردقة نتائج تشريح السلطات الانقلابية لجثتيهما للشك في سبب الوفاة، حيث توفي سائح بريطاني وزوجته في أحد الفنادق الشهيرة بالغردقة، ليلة 21 أغسطس، و رغم مرور أكثر من أسبوعين على الحادث إلا أنه حتى الآن لم تظهر النتيجة النهائية للتشريح، ولم يتم تأكيد سبب الوفاة

ونقلت وسائل الإعلام البريطانية عن ابنة القتيلين وتدعي “كيلي أورمرود” إعرابها عن رضاها جراء بدء محكمة بريطانية متخصصة في الأدلة الجنائية مناقشة ظروف وملابسات الحادث، كما جددت رفضها لنتائج تشريح الجثتين الذي قامت به السلطات الانقلابية. مما يلقى بظلال كثيفة من الشك، حول سبب وفاة السائحين البريطانيين.

وقد قالت “كيلي أورمرود” أمام محكمة (بريستون) للأدلة الجنائية:أنها وثلاثة من أبنائها كانوا برفقة آل كوبر في عطلة الأسرة السنوية في منتجع (شتاين بيرغر أكوا ماجيك) بمدينة الغردقة الواقعة علي ساحل البحر الأحمر.

وفى يوم 20 أغسطس، تناول آل كوبر طعامهما في مطعم الفندق، وعندما عادا لغرفتهما اشتكيا من وجود رائحة عفنة في الغرفة، وطلبا من إحدى بنات كيلي مغادرة غرفتهما والانتقال إلى غرفة والدتها لخشيتهما عليها من تلك الرائحة النفاذة.

وفى صبيحة اليوم التالي 21 أغسطس وجد آل كوبر في حالة صحية متدهورة في غرفتهما حيث فارق جون كوبر (69 عاما) الحياة، بينما توفيت زوجته سوزان كوبر (63 عاما) بعد ذلك بوقت قصير.

جددت “كيلي أورمرود” أمام محكمة بريستون للأدلة الجنائية رفضها لنتائج تشريح جثتي جون وسوزان كيلي التي قدمتها السلطات الانقلابية، والتي ذكرت فيها أن وفاة الزوجين البريطانيين جاءت نتيجة لزيادة معدل بكتيريا “إي كولاي” في غرفتهما في الفندق.

وقد قامت السلطات البريطانية بإعادة تشريح الجثتين مجددا في بريطانيا، وقال القاضي “جيمس آدلي” المسؤول عن تحديد سبب الوفاة، إن لديه فكرة عن نتائج تقرير التشريح الجديد التي تستبعد أن تكون هذه النوعية من البكتيريا هي التي تسببت في هذه الوفاة الدراماتيكية للثنائي كوبر.

وأكد “آدلي” أنه طلب معلومات من العديد من الجهات المصرية عبر وزارة الخارجية البريطانية، كما طلب أيضا معلومات من شركة “توماس كوك” البريطانية للسياحة والسفر، مؤكدا أن الطلبات القضائية من حكومات أجنبية تستغرق شهورا وربما سنوات حتى يتم استيفاؤها.

نائب العام الانقلاب، يريد يطرمخ على الموضوع كالعادة، فصرح: بأنه.. لا علامات عنف جنائى فى وفاة السائحين بالغردقة، كما أصدر بيانًا عن وفاة السائحين أكد فيه أن تقرير الطب الشرعي أثبت عدم وجود أي تسمم غازي بدماء المتوفيين، وخلو عينات مياه الشرب بالفندق من البكتيرياأوالفطريات الضارة، وأن سبب وفاة السائحين البريطانيين في فندق بمدينة الغردقة السياحية الشهر الماضي، يعود إلى بكتيريا “إي كولاي”، وفق التقرير الطبي الذي صدر بعد التحقيق في ملابسات الوفاة، وأن السائح البريطاني، جون كوبر البالغ من العمر 69 عامًا، كان يعاني مشاكل صحية، وأن بكتيريا “إي كولاي” كانت سببًا في فشل وظائف القلب؛ الأمر الذي أفضى إلى للوفاة، وأضاف أن سوزان، زوجة كوبر، توفيت على الأرجح نتيجة إصابتها بنفس البكتيريا.

وبعد حادثة وفاة السائح البريطانىو زوجته، قامت شركة “توماس كوك”، بأمر بإجراء اختبارات مستقلة تتعلق بسلامة الغذاء والنظافة داخل الفندق، وتم إجراء الاختبارات من مجلس هيئة الخدمات الصحية البريطانية لمستشفيات جامعة كوليدج لندن وكشفت النتائج عن وجود مستويات عالية من بكتيريا “إيكولاي” وبكتيريا “المكورات العنقودية”.
كما قامت شركة ” توماس كوك ” البريطانية عقب الحادث بنقل 300 سائح من زبائنها من الفندق الذي وقع به الحادث في الغردقة بمصر كإجراء احترازي.

وقال محافظ البحر الأحمر اللواء”أحمد عبدالله” أبو خلفية عسكرية، أننا تقابلنا مع العديد من المجموعات الأمنية من مختلف دول العالم علي مدار الشهور والسنوات الماضية ومن ضمنها إنجلترا الذين قاموا من جانبهم بمسح أمني لجميع المناطق بمدن البحر الأحمر جاءت علي أثرها تقارير جيدة تؤكد إرتفاع حالة الأمن والأمان التي تتمتع بها مدن المحافظة بشكل عام ومدينة الغردقة بشكل خاص!!

وهذا الذى صرح به الجنرال أبو خلفية عسكرية، ليس له علاقة بالسيادة، والأمن القومى!!
وكانت صحيفة بريطانية كتبت عن وفاة طفل بريطاني بالسكتة الدماغية، لأنه أكل وجبة مسممة في فندق خمس نجوم بالغردقة!
المهم إنه، أن حالات القتل والتسمم، التي وقعت بالغردقة، ليست مؤامرة قام بها الإخوان لضرب السياحة!!

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

رابط دائم