شهد المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة تونس والسنغال أزمة كبيرة بعدما تمسك طه ياسين الخنيسي مهاجم المنتخب التونسي بالحديث باللغة العربية.

واعترض الإعلاميون السنغاليون الموجودون بالمؤتمر الصحفي، على الحديث باللغة العربية، بما جعل اللاعب يغادر المؤتمر الصحفي غاضبًا.

يأتي ذلك بعد يومين من رفض فرجاني ساسي لاعب المنتخب التونسي وصاحب جائزة أفضل لاعب في مباراة تونس ومدغشقر استكمال المؤتمر الصحفي الخاص بجائزة أفضل لاعب اعتراضًا منه على طلب المترجم الخاص للإعلاميين بالتحدث باللغة العربية الفصحى وعدم التحدث باللهجة التونسية.

واستشاط اللاعب غضبًا ورفض استكمال المؤتمر رافضًا كل المحاولات الخاصة من قبل المسئول الإعلامي للكاف لاستكمال المؤتمر.

وتأهل منتخب تونس لنصف نهائي البطولة عقب فوزه على مدغشقر بثلاثة أهداف للا شيء وأحرز ساسي هدف الفريق التونسي الأول.

 

https://www.youtube.com/watch?v=Tx6AIgcjdU4

الناطقون بالفرنسية

الناطقون بالفرنسية أو الناطقون بالفرنسية يطلق عليهم مصطلح (الفرنكوفونية) francophone هم متحدثو اللغة الفرنسية، كلغة أساسية لديهم، سواء كان يشير إلى الأفراد والجماعات أو الأماكن.

وتطورت الفرنكوفونية ومرت بمراحل متعددة، ثم تحولت إلى منظمة دولية تضم عددا كبيرا من الدول، ومنها بعض الدول العربية والإسلامية.

وتهدف المنظمة منذ نشأتها سنة 1970 إلى تضامن نشيط بين الدول والحكومات السبعين التي تتكوّن منها (58 عضوا و26 مراقبا) – وهو ما يمثل أكثر من ثلث الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة – والتي تضم 900 مليون نسمة من بينهم 274 مليون ينطقون بالفرنسية.

وتقود المنظمة هذه الأعمال في كنف احترام التنوع الثقافي واللغوي وتعمل على تعزيراللغة الفرنسية والسلام والتنمية المستدامة، وتشمل المنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومقرّها باريس، أربعة ممثليات دائمة وهي:

أديس أبابا (لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية الأممية لإفريقيا) وفي بروكسل (لدى الاتحاد الأوروبي) وفي نيويورك وجنيف (لدى الأمم المتحدة).

كما تشمل ثلاثة مكاتب إقليمية: (غرب إفريقيا، إفريقيا الوسطى، والمحيط الهندي والمحيط الهادئ) وتقع هذه المكاتب على التوالي في لومي بالتوغو، ليبرفيل بالجابون، وفي هانوي بفيتنام، وتتولى ممثليتان فرعيتان في بوخارست برومانيا، وبورت أو برنس بهايتي، الربط بين الأنشطة الميدانية، كما يتحدث الشمال الإفريقي باللغة العربية كلغة أولى مثلط تونس والجزائر والمغرب.

أمم إفريقيا 2019 

وقاد 7 منتخبات من جملة 24 منتخبا في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019، مدربون فرنسيون وهي الجنسية الأكثر وجودا في التظاهرة القارية، ولذلك تسيطر النكهة الفرنسية هي التي على “كان 2019” مصر.

الفرنسي هيرفي رينارد (50 عاما) قاد المنتخب المغربي للمرة الثانية في النهائيات الإفريقية، بعد نسخة 2017، حين حقق معه نتيجة إيجابية بالتأهل إلى الدور ربع النهائي على حساب حامل اللقب، المنتخب الإيفواري قبل أن يقصيه منتخب مصر.

جيريس.. تحليق النسور

الاتحاد التونسي تعاقد مجددا مع المدرسة الفرنسية من خلال المدرب آلان جيريس. ويحرص المدرب ذو الـ(66 عاما) على توظيف خبرته الواسعة وتجربته الطويلة في القارة السمراء للتحليق بالنسور في سماء أم الدنيا، خصوصا أنه كان قد أشرف قبل المجيء إلى تونس على 3 منتخبات إفريقية على امتداد 11 عاما منذ 2006 إلى 2017، وهي الجابون ومالي في مناسبتين والسنغال.

سيباستيان ديسابر وحضوره الأول

الفرنسي سيباستيان ديسابر الذي يعد أصغر مدرب فرنسي في كأس الأمم الإفريقية 2019 ليسجل حضوره الأول في النهائيات القارية؛ حيث قاد منتخب أوغندا الذي التحق به أواخر ديسمبر2017، وهو من قاد الأوغنديين للتأهل إلى هذا الموعد القاري منذ الجولة الخامسة من التصفيات.

مارتينز والمرابطون

يواصل الفرنسي كورنتين مارتينز المشوار مع المنتخب الموريتاني منذ تعاقده معه في أكتوبر 2014، وحقق معه تأهلا تاريخيا لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2019.

مارتينز (49 عاما) قاد المرابطين في أول تجربة لهم مع النهائيات القارية، وواجه مواطنه آلان جيريس مدرب منتخب تونس لحساب منافسات المجموعة الخامسة.

دوسويي وقفزة السناجب

ميشيل دوسويي (60 عاما) من أكثر الفنيين الفرنسيين الذين قادوا منتخبات إفريقية حيث أشرف على 4 منتخبات إفريقية آخرها منتخب بنين الذي قاده في مناسبة أولى من 2008 إلى 2010، وأشرف من قبل على غينيا وكوت ديفوار، مرتين، وخاض معهما أطول تجربتين، قبل أن يلتحق في يونيو 2018 بمنتخب بنين، ليقوده لكأس أمم إفريقيا 2019.

مينييه.. كينيا والنهائيات

المدرب الفرنسي السادس  كان حاضرا في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019، هو سيباستيان مينييه الذي قاد منتخب كينيا لهذا الموعد القاري، ونجح مينييه في قيادة كينيا للحدث القاري بعد غياب دام 15 عاما كاملة.

نيكولاس دوبوي.. مدغشقر

ثاني فرنسي يقود منتخبا إفريقيا لتأهل تاريخي للنهائيات القارية هو نيكولاس دوبوي (51 عاما) الذي أهل المنتخب الملغاشي لكان 2019، وسيقود باريا (نوع من الجواميس وهي كنية منتخب مدعشقر) لأول مرة في تاريخهم في نهائيات أمم إفريقيا والتي انتهت على أقدام التونسيين فى دور الثمانية.

Facebook Comments