صوت صرصور الحقل ينبعث الآن على صفحات السوشيال ميديا في تلك اللحظات الصامتة للجان الإلكترونية للشؤون المعنوية والمخابرات لاسيما تجاه ما أعلنته شبكة “بلومبيرج” بأنه “بهدف تخفيف الديون.. مصر تدرس عروضًا من “بلاكستون” و”إدرا” لبيع 3 محطات كهربائية أسستهما “سيمنز” لتبيع الشركات الـ3 الكهرباء للحكومة لاحقًا بحسب ما نشرته “بلومبيرج” على لسان وزير الكهرباء”.

إلا أن النشطاء والخبراء اعتبروا أن الخاسر الوحيد من حكومة اللاجدوى التي يعتبر السيسي قائدها، هو الشعب الذي سقط بين مطرقة الديون وسندان بيزنس الشركات يدفع الثمن.

تقول “ÌñjY” ساخرة: “انجازات انجازات انجازات ..وسع للانجازات..فاكرين محطات الكهرباء إللي شركة سيمنز بنتها_المحطات ديه كانت مبنية بقرض قيمته ستة مليار دولار_ الحكومة قررت إنها تبيعهم لشركات خاصة أجنبية و الشركات ديه تبيع ليها الكهرباء بالسعر العالمي ثم الحكومة تبيعه لينا وتاخد إللي فيه النصيب..”.

أما الخبير الاقتصادي د. أشرف دوابه فاعتبر أن ما نشرته وكالة “بلومبرج” من دراسة بيع لشركة صينية أو ماليزية ٣ محطات كهرباء أنشأتهم سيمنز الألمانية بتكلفة ٦ مليون يورو ليس غريبا فالسيسي انتهج سياسة بيع الأصول وبيع المواطن للأجانب والغريب التبرير بتخفيض الديون التي لا يعرف سوى زيادتها والأعجب جلبها استثمارات أجنبية لمشروع قائم”.

 

وقال الفنان عمرو واكد مهتما بالصفقة: “اللي فهمته من موضوع بيع محطات الكهرباء ال٣ الجداد هو ان المشتري هيشيل الليلة بديونها بس المحطات كده ملكه بالطاقة اللي هتخرج منها وهيبيع الطاقة دي للحكومة والحكومة تبيعها للمواطن. مش عارف السعر مين هيحدده. غالبا البائع..تخصيص الكهربا يعني؟..لو انا فاهم غلط يا ريت حد يفهمني”.

وأوضح “قصدي غالبا المشتري اللي هيحدد السعر مش البائع طبا “..

أما الناشط إسماعيل النجار فسخر أيضا وكتب “مبروك يا شباب السيسي هيبيع محطات الكهرباء لشركات عالمية ، وبعدين ترجع تبيعهالنا هي بقي تاني بالأسعار العالمية..الجدير بالذكر ان المحطات تم بناءها بتكلفة تصل قيمتها لـ ٦ مليار يورو بقروض من اربع بنوك عالمية ..ريحة الصهاينه بقت فايحة اوي ..البسوا عشان خارجين”.

وقالت “JohnSnow”: “..حجم الديون اصبح مهول ولا يمكن سداده. والفلوس اترمت في مشاريع ملهاش اي عائد ، وبسبب العجز في السداد فكل حاجة ممكن تجيب فلوس هياخدها الدائنين وبكده بقينا قد الدنيا وسلم لي علي الفشل اللي مش محتاج دراسات جدوي”.

وأضاف “Alaa Hafez” أن “المشكله هنا إن أعباء المصاريف هيشيلها المواطن الغلبان، بدل ما كنت كمواطن أدفع للدوله ثمن الاستهلاك ..بقيت أدفع ثمن إستهلاكي + ثمن إداره وانتاج القطاع الخاص ..بالظبط زي العماره اللي يديرها صاحبها وانا أدفعله ثمن الإيجار، حب يجيب بواب وانا أدفعله قبض البواب كمان”.

وكتب حساب [email protected] أن “ديون الشركات أصلا للحكومه .. يعني حد يسدد لنا ولو على أقساط .. وبعدين نطلعله مكسبه والسبوبه ومكسب الحكومه من جيب المواطن ..”.

وأشار “Alaa Ali Mohammed” إلى أن “الموضوع تدوير للديون، ببساطة زي ما تكون محتاج خمس الاف جنية ومش معاك، فتقوم تشتري تلاجة بالقسط وبعدين تبعها كاش بسعر أقل”.

وكتبت “bipareja”، “بلحة اخد قرض ب 6 مليار يورو عشان شركة سيمنز الالمانية تعمل 3 محطات كهربا اللى رفع الدعم عنها وفى الاخر هيبيع المحطات واهم حاجة اللقطة قص الشريط الاحمر . استاذ يافخر البلح .

Facebook Comments