سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من استحواذ الجيش على أيّ نشاط ناجح في الأسواق المصرية، والتي كان آخرها إطلاق تطبيق “دابسي” لخدمات النقل الذكي، لإتاحة طلب سيارات خاصة ودراجات نارية وحافلات ويخوت وطائرات، رغم محاولات اللجان الإلكترونية المؤيدة للنظام الانقلابي نفي ملكية الجيش للتطبيق الذي سينافس شركتي “أوبر” و”كريم” .

وتضم شركة “دابسي”: طه الحكيم رئيسًا لمجلس الإدارة، والمتحدث العسكري السابق العميد محمد سمير رئيسا تنفيذيا، ومحمد الوكيل عضوا منتدبا، والإعلامية إيمان أبو طالب مستشارًا إعلاميًّا، ووليد السكري مديرا لقطاع تطوير الأعمال، ويعمل تطبيق “دابسي” على هواتف الأندرويد والآيفون، ويتيح طلب سيارات ملاكي وأوتوبيسات ويخوت وطائرات ودراجات نارية.

https://twitter.com/semsem87680293/status/1148291282281926657

وكتب محمود وهبة: “‏جيش برتبة أسطى.. ترتيب الجيش انخفض مرتين العام الماضي بين جيوش العالم، ولكن ارتفع في تأجير السيارات”.

ووصف خالد السجان التطبيق بأنه “سبوبة جديدة للعسكر.. ‎دابسي”. وسخر محمود عسكر قائلا: “‏الجيش عمل شركة دابسي لتنافس أوبر وكريم.. وقريبا إنتاج معسل تحيا مصر”.

https://twitter.com/lolostars2/status/1148226628486598656

وغرد كريم “الجيش نزل بشركة منافسة لأوبر وكريم.. اسمها دابسي.. برئاسة المتحدث العسكري السابق.. هينزلوا بـ100 ألف عربية مرة واحدة وأوتوبيسات”. وأضاف محمد “وطيارات هليكوبتر.. بس اوعى تفتكر دا حكم عسكر، لا يا حبيبي دا مش مجرد حكم دا خرب البلد من الآخر”.

فيما تساءل حساب الشهيد محمد جمال: “هي شركة دابسى اللى هاتنافس أوبر وكريم تبع الجيش فعلا؟ يعنى لو اتخانقت مع السواق أتحول محاكمة عسكرية؟”.

https://twitter.com/MahmoudNYC/status/1148363624962039808

كما تساءل حساب الحقوقي هيثم أبو خليل: “هل ممكن نطلب طيارة لإنقاذ الكمائن التي يتم إبادتها عن آخرها في شمال سيناء من شركة دابسي؟!”.

واعتبر حساب “سمسم” أن “هذا التطبيق يأتي استمرارًا لسياسة ابتلاع الجيش لاقتصاد البلد بعد تحوله إلى سمسار، قائلا: الجيش يعلن افتتاح شركة دابسي للنقل لمنافسة أوبر وكريم، العواجيز والمختلفين اللي بيحكموا مصر وهما سبب تخلفها ووجودها في مؤخرة الدول في كل المجالات مش هايسيبوا أي مصلحة إلا وهاينهبوها، وطبعا اللي هايشتغلوا هايكونوا جنود بالسخرة، الجيش حرفيًّا بلع كل اقتصاد البلد واتحول لسمسار!”.

https://twitter.com/queenhala/status/1148322151956660224

وهو ما أكدته “نموسة الثورة” وكتبت: “مصر بقت شركة ملك للمؤسسة العسكرية وإحنا الزبائن”. وسخر محمود وهبة: جيش برتبة أسطى، ترتيب الجيش انخفض مرتين العام الماضي بين جيوش العالم ولكن ارتفع في تأجير السيارات، السبب أنه لو حصلت حرب الجيش سيحتاج عربيات يطفش بيها” .

وتساءل حساب “أم نياظى”: “هي شركة دابسى اللى هاتنافس أوبر وكريم تبع الجيش فعلا؟ يعنى لو اتخانقت مع السواق أتحول محاكمة عسكرية؟ ولو السواق اتحرش بيا محمد صلاح هايطلبلوا فرصة تانية؟”.

https://twitter.com/Meerooo113/status/1148354290299428868
 

 

Facebook Comments