سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من وزيرة الصحة في حكومة الانقلاب، هالة زايد، بسبب عقدها مؤتمرًا حول فيروس كورونا، حضره عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين، وحذرت خلاله المواطنين من خطورة التجمعات، وطالب المغردون بإقالة زايد، عبر تدشين هاشتاج بعنوان “#وزيرة_الصحة_لازم_تتحاسب”.

وكتبت ماجي حسين: “المهم إن وزيرة الصحّة في المؤتمر ده اللّي فيه كل البشر دي بتقول إن فيه واحد كان مصاب، وبسبب نزوله واختلاطه في تجمّعات كان سببا في إصابة 51 حالة تانية! انتو متخيّلين التناقض؟!”.

فيما كتبت “ملك”: “ده مؤتمر لوزيرة الصحة المصرية اللي بتحذرنا دايما من التجمعات، والحقيقة إنه كده مؤتمر صحفي لفايروس كورونا بحضور وزيرة الصحة”.

وكتب حسام الشوربجي: “في ظل التوصيات بتوفير مسافة متر بين كل شخص لتجنب الإصابة بفيروس كورونا وزيرة الصحة تحشد أكثر من 50 شخصًا في غرفة واحدة.. جهل وتخلف من الدولة، وبعدين يلوموا الشعب على قلة الوعي وعلم اتباع الأوامر”.

فيما كتب أسامة جاويش: “الاستهتار بأرواح الناس والاهتمام بالشو واللقطة الإعلامية والكذب والتضليل وانعدام الشفافية والفشل في مواجهة مؤثرة لكورونا والفهلوة والارتجال وادعاء الفهم والحكمة.. كلها أعراض لمرض كبير اسمه نفاق الحاكم، وأن يوسد الأمر لغير أهله في مصر”.

وكتب الجعفري: “تفتكروا وزيرة الصحة اللى هى رأس هرم الصحة فى الدولة لما تعمل مؤتمر بالشكل دا يبقى شكل المنظومة عامل إيه؟ كان ممكن تطلع على قناة تحكى للناس الوضع.. نظام جاهل”.

فيما كتبت إيمان: “وزيرة الصحة عاملة مؤتمر صحفي عشان تحذر من التواجد في الأماكن المزدحمة والتجمعات”.

وكتب محمد: “دي منظر مسئولة تؤتمن على هذا الوطن… معندهاش دراية بالعدوى ولا غيرها”.

وكتبت إيمان زكي: “لا أجد تعبيرا لائقا يصف مؤتمر وزيرة الصحة.. خليط من سوء التصرف وانعدام الحكمة، ولا مبرر له سوى السعي للأضواء بلا معنى، كان يجب أن يكون عن طريق الفيديو كونفرانس وليس في قاعة مغلقة.. انتظروا حالات جديدة بعد إعطاء هذه القدوة السيئة عديمة المسئولية التي تقول عكس ما تفعل”.

وكتب رامي آدم: “من أقوال وزيرة الصحة: أهمية الحظر تكمن في تقليل أعداد التجمعات.. زي كدا بالضبط”.

Facebook Comments