كتب- أحمدي البنهاوي:

 

في إجراء بوليسي جديد لدولة تعادي حرية التعبير، تحاول سلطات الانقلاب من خلال السفارة "المصرية " في ألمانيا إلغاء منحة الدكتوراه للباحث تقادم الخطيب رغم قرب انتهائها بسبب تعبيره عن رأيه كمواطن مصري مثل الملايين الذين أعلنوا عن رفضهم للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

 

وتلقى الباحث المصري تقادم الخطيب -الذي يعد رسالة الدكتوارة في ألمانيا – تهديدات من أحد المسئولين الادرايين في السفارة المصرية في برلين بالغاء منحة الكتوراة اذا لم يسلم جواز سفره الى السفارة، وهو اجراء غريب ومخالف للقانون، لاسيما وان الخطيب ووفقا لحديثه مع الشبكة العربية قد رفض طلبًا سابقًا لنفس المسئول الإداري بالسماح له بالولوج لحسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

 

وأبدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم انزعاجها الشديد للعداء الذي تكنه الحكومة المصرية لحرية التعبير، وقالت "رغم الممارسات البوليسية التي عهدناها من السفارة المصرية في برلين سابقا ضد مواطنين مصريين منتقدين للاداء الحكومي، إلا أن التهديدات الصريحة للمسئول الإداري المدعو أحمد فاروق حامد غنيم والتهديد بإلغاء منحة الدكتوراة، يمثل منعرج حاد سواء في العداء لحرية التعبير أو في خرق القواعد والاجراءات التي تحكم علاقة السفارة المصرية في برلين بمواطنين مصريين في مهام أكاديمية وعلمية".

 

وتبقى لتقادم الخطيب نحو عام ونصف لإنهاء الدكتوراه، وخلال دراسته في برلين التي أمضى بها نحو ثلاثة أعوام، نال تقدير زملائه والمشرفين الاكاديميين على رسالته.

 

وبدورهم، أعربوا عن رفضهم للأداء البوليسي الذي جوبه به الخطيب  من السفارة المصرية وأعلنوا عن تمسكهم بالقيم والمعايير الاكاديمية واهمها حرية التعبير والا يعاقب مواطن بسبب آرائه الشخصية.

 

Facebook Comments