كتب رانيا قناوي:

في ظل انبطاح نظام الانقلاب أمام الكيان الصهيوني، يواصل النظام العمالة بعقد اتفاقيات اقتصادية، حسب ما كشفه حازم خيرت السفير المصري في تل أبيب، بأن السلام بين مصر وإسرائيل مستقر وكلاهما ملتزم بالحفاظ عليه قولا وفعلا، مشيرا إلى اهتمام القاهرة بالمضي قدما في علاقات اقتصادية بين الطرفين.

وأضاف خيرت -في كلمة ألقاها بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، ونقلتها صحيفة "هآرتس"- أن العلاقات الوطيدة تساعد على استمرار الاستقرار ومكافحة الإرهاب، لافتا إلى الاهتمام المصري بالترويج لعلاقات اقتصادية مع إسرائيل وإنعاش اللجنة الثلاثية الأمريكية المصرية الإسرائيلية التي تتعامل  مع هذا الموضوع، بما يشير إلى محاربة سلطات الانقلاب لكل ما يهدد أمن إسرائيل، وهو الأمر الذي أكد عليه السيسي مرارا وتكرارا.

ولفت خيرت إلى استعداد مصر الاستمرار في الدور التقليدي بعملية السلام ومساعدة كل من إسرائيل والفلسطينيين على الوصول للتوافق، وتابع أن السيسي ما زال يؤمن بوجود فرصة للمضي قدما في عملية السلام بالمنطقة لا سيما بالتزامن مع إدارة ترامب الجديدة، والتي تضغط على فلسطين للقبول بالامر الواقع وإقامة الدولة اليهودية على القدس.

من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى مصر ديفيد جوفرين في كلمته: "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و السيسي يجمعهما روابط وثيقة أساسها الثقة والاحترام المتبادل، وهو أمر مرحب به ويسهم بشكل كبير في تقوية العلاقات بين البلدين".

ومضى يقول: "لكن العلاقات تعتمد بشكل مبالغ فيه على قدم عسكرية، وينبغي من أجل تشكيل سلام عميق الجذور الوقوف على قدمين، إحداهما عسكرية والأخرى اقتصادية واجتماعية".

Facebook Comments