أكد موقع "المونيتور" الأمريكي أن ما يسمى العاصمة الإدراية الجديدة لمصر التي أعلن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي البدء في إنشائها، لن تسهم في حل المشكلات التي تموج بها القاهرة الكبري ولن تحقق أي فائدة لمصر.
ونقل الموقع – في تقرير له – عن سلطان أبو علي، وزير الاقتصاد الأسبق، قوله: إن تأسيس عاصمة إدارية جديدة لن يسهم في حل المشكلات التي تموج بها القاهرة الكبرى، كما أنه لن يحقق أي فائدة لمصر، وسيقود إلى مشكلات أكثر تعقيدا، مثل الاختناق المروري وإهدار موارد البلاد دون أن يقدم حلا مستداما للكثافة السكانية في القاهرة أو ضخ استثمارات كافية في البنية التحتية وغياب التوسع الأفقي.

وأضاف "أبو علي" أن المشروع بتطلب رؤوس أموال ضخمة تحتاجها مصر لتمويل المشروعات الكبرى في قطاعات "الزراعة والنقل والكهرباء والبنية التحتية بوجه عام ، مشيرا إلى أن تلك الأموال لازمة في الوقت الراهن لزيادة الناتج المحلي الإجمالي الذي انخفض بمستوى غير مقبول.
وأشار الموقع إلى أن حرمان المناطق الشمالية والجنوبية في مصر من الاستثمارات والخدمات يفاقم المشكلات في القاهرة وأجزاء أخرى من البلاد، لافتا إلى أن بناء عاصمة إدارية جديدة على مساحة 45 كيلو مترًا من شأنه أن يجذب مزيدًا من المواطنين إليها، ويؤدي إلى استمرار حدة المشكلات الحالية، من بينها الضغوط المضطردة على استهلاك الكهرباء وموارد المياه في القاهرة الكبرى.
 

Facebook Comments