تساءل المفكر السياسي الدكتور سيف الدين عبد الفتاح: "هل يعقل ألا نرى أحدًاً مع الدكتور محمد مرسي حتى ولو في لائحة اتهام؟!"، مشيرًا إلى أن "التهم الموجهة له من حيث التوصيف هي قضايا أمنية تشترك فيها الداخلية، والجيش، والمخابرات الحربية، والمخابرات العامة، والأمن الوطني/ أمن الدولة، وغير ذلك من أجهزة أمنية ومع ذلك لا نرى حتى اتهام لهؤلاء بالإهمال أو بالتقصير وهو ما يعني مدى التسييس البادي في إطار محاكمات انتقائية وانتقامية".

وقال عبد الفتاح – أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ممارسة محمد مرسي لعمله تعتبر في نظر الدولة العميقة تخابر مع كل دولة أو شخص اتصل به أو تعامل معه… تهمة التخابر مع قطر، وتركيا، وحماس، والولايات المتحدة الأمريكية، والموساد الإسرائيلي والبقية تأتي…!"

وأضاف: "إن الدولة العميقة ترسل هذه الرسالة لكل شخص مدني دخل هذا القصر وعرف أكثر مما ينبغي أنه يعرفه عن هذا الصندوق الأسود، فتعتبر ممارسته لمهام عمله تجرؤا وغير معترف به ومن ثم هو تهمة تخابر لأنه من خارج الدولة العميقة وعرف من الأمور ما لا يجب أن يعرفه في حكم الصندوق الأسود!!".

Facebook Comments