يأتي تهجير أهالي سيناء ضمن مخطط كبير يستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر إقامة دولة بديلة على جزء من أراضي سيناء وقطاع غزة بهدف إنهاء الصراع.

واعتبر محللون أن طرد سلطات الانقلاب آلاف المصريين في مدن رفح بسيناء ومناطق أخرى في الشيخ زويد والعريش من أراضيهم ومنازلهم وهدمها يعد استنساخا لجريمة طرد الاحتلال الصهيوني للفلسطينيين من أراضيهم.

في المقابل زعمت سلطات الانقلاب أن التهجير القسري لسكان رفح وسيناء كان بهدف منع التهريب عبر الحدود وإيواء هذه المناطق للمسلحين والإرهابيين ضد نظام السيسي، ليتبين أن الهدف أكبر ويتعلق بترتيبات مصرية – صهيونية – أمريكية ظهرت دلائها هذه الأيام فيما يسمى “صفقة القرن”.

وفي هذا الإطار أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج ” #سيناء_الجريحة” تنديدا بما تقوم به عصابة العسكر من تهجير أهالي سيناء وهدم منازلهم وتجريف أراضيهم، ودخل الهاشتاج ضمن قائمة الأكثر تداولا بعد ساعات من إطلاقه.

وقالت سارة علي عبر حسابها على “تويتر”:”قام الجيش المصري بهدم أكثر من 3600 بناية بسيناء”.

وغردت قاطمة عبر حسابها على “تويتر” قائلة:”ودي أول حاجه يعملها السفاح الخاين بعد انتهاء تعديل الدستور”، في إشارة إلى تمديد السيسي حالة الطوارئ بشمال سيناء لثلاثة أشهر.

واختتمت قائلة: “اللهم انتقم من السيسي و أعوانه و كل من أيده”.

وعلق أحمد شاكر عبر حسابه على تويتر قائلا:”علم مصر عندما رفع علي سيناء في حرب العاشر من رمضان أكتوبر ٧٣وكان يوم ٢٥ابريل١٩٨٢هو آخر خروج لجندي يهودي نجس من ارض سيناء هو ذكري طيبة أفسدها علينا أنجاس وخونة العسكر الجدد بتفريطهم في سيناء لتعود لليهود مرة أخري”.

وأضاف:”أرض سيناء ارض بكر لم تكتشف كنوزها بعد .احتلها اليهود فترة طويلة من الزمن زمن الضعف والهوان ثم خرجوا منها بعد حرب اكتوبر٧٣ وهم علي أمل الرجوع مرة أخري بالمكر والخديعة والمؤامرات كعادتهم الخبيثة وبعد أن أوصلوا ابنهم ابن اليهودية لسدة حكم مصر يعملون الآن للعودة لها”.

بدورها غردت صاحبة الحساب جويرية أحمد على “تويتر” قائلة:”ما يحدث الآن في سيناء ما هو إلا استكمال للأچندة الصهيونية المكلف بها السيسى العميل”.

وتابعت:”فى عيدها ماذا فعل المنقلب الخائن هو وعصابته؟، سيناء تستغيث ولا مجيب لها”.

وقالت منى أحمد عبر حسابها على “تويتر”:”قام العسكر بخدمة بني صهيون فدمر البلاد وقتل العباد وعاث في الأرض بالفساد ظلم أهلها ظلم بين، من العسكر الخائنين”.

وأضافت :”في الذكري ال37 لتحرير سيناء أصبحت ذكري تهجير وتدمير لسيناء في عيدها تحية لمن حرروها والعار لكل من يفرط في حبة رمل من أرضها”.

وغردت سارة على قائلة:”إن تهجير أهالي سيناء يأتي ضمن مخطط كبير يستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر إقامة دولة بديلة على جزء من أراضي سيناء وقطاع غزة بهدف إنهاء الصراع”.
وأضافت “قام الجيش المصري بهدم أكثر من 3600 بناية بسيناء واعتقال النساء والأطفال وتشريدهم في الشوارع، قام الجيش بوقف جميع مراحل التعليم في سيناء”.

من جانبه علق سامي فريد على حسابه على “تويتر”:”أجبرت قوات جيش السيسي أهالي رفح والشيخ زويد على إخلاء منازلهم ومصانعهم ومساجدهم لهدمها، بعد حصار المدينة لإجبار السكان على المغادرة”.

وتابع:”في أكتوبر 2014 بدأت المرحلة الأولى حيث هدم الجيش المصري في مدينة رفح 837 بيتا ونفذت المرحلة الثانية تزامنا مع ذكرى تحرير سيناء أبريل 2015 بهدم الجيش 1253 بيتا”.

وأردف:” ‏في أكتوبر 2017 بدأ هدم 1250 بيتا في المرحلة الثالثة مضافا إليها حوالي 40 مؤسسة حكومية فيما جملته 1500 متر بطول الحدود مع قطاع غزة في حين تم نقل المقار الحكومية من عمق خمسة كيلومترات”.

ورأت صاحبة الحساب “حرة تصنع وطن” أن “ﻟﻐﺰ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻏﻤﻮﺿﺎ ﻭﺍﺳﺘﻌﺼﺎﺀ، ﺃراد ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻈﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ والتي ﺑﺎﺗﺖ سلطة الانقلاب ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻨﺎ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻫﻨﺎﻙ”

وتابعت :”ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺃﻥ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺆﺭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺻﺎﺭ ﻭﺷﻴﻜﺎ!!، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻋﺘﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ مقتل الجنود أصبح عادة”.

بدورها قالت Magy عبر حسابها على “تويتر” “لن ننسي الطائرات بدون طيار الإسرائيلية التي كانت تدخل المجال الجوي في سيناء لتنفيذ غارات جوية علي أهل سيناء، لم نسمع أو نري مقاطع فيديو أو صور تعبر عن حال أهل سيناء منذ الانقلاب”.

وقال صاحب حساب “عم أحمد” على “تويتر”:”السيسي يعمل على تقديم المزيد من أراضي سيناء للصهاينة عبر ما يعرف بصفقة القرن كما سبق وقدم تيران وصنافير للسعودية لإدخال إسرائيل في ترتيبات أمن البحر الأحمر لتحويل أجزاء من المياه الإقليمية المصرية إلى مياه دولية يرتع فيها الصهاينة والأمريكان”.

Facebook Comments