تشهد سيناء حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق، وسط فشل قوات أمن وجيش الانقلاب في توفير الأمن للمواطنين طوال السنوات الماضية؛ خاصة في ظل انشغال مؤسستي الجيش والشرطة بـ”البيزنس”، وملاحقة الشرفاء من رافضي الانقلاب بالمدن والقرى.

وكشفت أمس مصادر سيناوية، عن قيام عناصر مسلحة بنصب كمين على الطريق الدولي بالقرب من قرية التلول وذبح عدد من المواطنين، وسط غياب تام من جانب قوات أمن وجيش الانقلاب, واليوم أعلن المتحدث العسكري عن أن هناك قتلى وجرحى خلال تفجير مدرعة بموقف السيارات بالعريش.

منذ انقلاب السفيه وغدر الجيش بالرئيس الشهيد محمد مرسي، تحولت سيناء فعليًا إلى ولاية تابعة للجيش الإسرائيلي، يفعل فيها ما يشاء، تحت سمع وبصر وحماية السفيه السيسي، الذي لعب دورا كبيرا في تفريغ سيناء من أهلها بالتهجير القسري والقتل لصالح إسرائيل.

وفي هذا الإطار أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#سيناء_بتذبح_عشان”؛ تنديدا بالانفلات الأمني في سيناء، وسط صمت قوات وجيش الانقلاب.

وفور إطلاق الهاشتاج، دخل قائمة الأكثر تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي، وشملت التغريدات هجوما على نظام الانقلاب العسكري وجيش السيسي بعد انتشار حالة الانفلات الأمني في سيناء وتهجير أهلها.

وقالت سارة علي، في تغريدة عبر حسابها على “تويتر”: “زعمت قوات الانقلاب أن العملية الشاملة هي لتطهير سيناء من الإرهاب والإرهابيين، وذلك عكس ما حدث تماما”. وأضافت “جيش أكتوبر حرر سينا.. وجيش السيسي هجر أهالينا”.

بدورها علقت أسماء، عبر حسابها على “تويتر”، قائلة: “المتحدث العسكري: “إحباط هجوم انتحاري على أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، ما أسفر عن مقتل جندي”. وأضافت: “حلوة كلمة إحباط، مفيش انتحارى تقدر تحبط هجومه، لكن الرد على الهجوم يكون استخباراتيًا.. بمعنى إنك تجيبه من جحره وده مبيحصلش فى مصر”.

وتابعت: “قبل أن نتحدث عن مؤامرة صفقة القرن وعلاقتها بصفقة القدس وما يجري من مؤامرة وتفريط في القدس والمقدسات؛ نقول إنه لم يعد هناك أي ثوابت ولا ضوابط عند من يحكمون العرب أمام أوامر أمريكا وسياستها في الشرق الأوسط، ومشروعها المسمى الشرق الأوسط الجديد”.

وغردت ريتاج البنا، عبر حسابها على “تويتر”، قائلة: “ليست المرة الأولى منذ الانقلاب التي يتم فيها الكشف عن قيام طيران الصهاينة بقصف أهداف داخل سيناء، لكنها الأولى التي يتم فيها الكشف بشكل صريح عن وجود عملاء وجواسيس يعملون لصالح كيان العدو الصهيوني في حماية السفيه”.

وقال محمود اللول، عبر حسابه على “تويتر”: “بلدنا كلها بتذبح.. لما تلاقي سيدة عجوز بتاكل من الزبالة ولما جه شاب يديها أكل رفضت وقالتله أنت أكلت خلاص!! ربنا ينتقم منك يا سيسي”. وعلقت صاحبة حساب “غايتى جنتى” على “تويتر” قائلة: “عشان السيسي يحافظ على أمن إسرائيل”.

بدوره قال صفي الدين، في تغريدة على حسابه على “تويتر”: ما يحدث في شمال سيناء الآن جريمة في حق المصريين.. وستظهر الحقيقة كاملة.. وسيحاكم السيسي”. وأضاف ساخرا: “المفروض الجيش يسرح الشعب ده ويجيب شعب تانى يعرف يحمى الحدود ويحمى العساكر ويحافظ على السادة الضباط”.

بدورها قالت صاحبة الحساب “Remas” على “تويتر”: “لإتمام صفقة القرن وإسعاد إخوانه الصهاينة، أكيد بيخوفوا السيناوية المتبقين في سيناء لكي يتركوا أرضهم”.

Facebook Comments