في مفاجأة غير سارة لنظام الانقلاب أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية إنها علقت رحلاتها إلى القاهرة لسبعة أيام بدءًا من يوم السبت بزعم أنه إجراء احترازي من أجل إجراء عملية تقييم للأمن هناك، وذلك على الرغم من أن عمليات التقييمات تتم دون وقف للرحلات وهو ما شهدته الرحلات البريطانية إلى دول مثل تركيا وتونس والجزائر في وقت سابق.

وقال البيان – الذي نقلته وكالة رويترز-: "نقوم باستمرار بمراجعة إجراءاتنا الأمنية في جميع مطاراتنا حول العالم وقد علقنا الرحلات إلى القاهرة لسبعة أيام كإجراء احترازي من أجل مزيد من التقييم".

وتأتي تلك الخطوة في الوقت الذي يواجه فيه نظام االنقلاب أزمة في أعداد السائحين القادمين من دول أوروبا، وخاصة عقب سقوط الطائرة الروسية في سيناء، وهو ما أدى إلى تردي كبير في معدلات السياحة.

كشفت تقارير سياحية أن حوالى 80 % من المنشآت السياحية والفندقية المصرية تحتاج إلى عمليات تطوير وصيانة عاجلة حتى لا تخرج من الخدمة وتكون جاهزة لاستقبال حركة السياحة الوافدة لمصر حال عودة السياحة لطبيعتها، كما كانت فى عام الذروة السياحية 2010.

وأشارت التقارير إلى أن نحو 20% فقط من الفنادق والمنشآت السياحية انتهت من عمليات الصيانة والتطوير بعدما تعرضت السياحة لأزمة استمرت ما يقرب من 7 سنوات نتيجة انحسار الحركة السياحية الوافدة لمصر، إلا أنها لم تعد إلى طبيعتها حتى الآن، بل إن الأمر ازداد سوءا مع توالي الحوادث للسياح.

ويعاني سياح بريطانيا من عدة حوادث داخل المنتجعات المصرية، فخلال العام الماضي بثت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريرا يُفيد بسرقة بعض أعضاء سائح بريطاني بعد وفاته، وذلك أثناء تواجده بالغردقة؛

حيث قالت الـ”بي بي سي” في خبرها: إن سائح بريطاني تُوفي، في مدينة الغردقة المصرية، نتيجة ذبحة صدرية، وأُعيد جثمانه إلى بلده؛ حيث أعيد تشريح الجثة، ليتضح أن القلب والكليتين مفقودة.

وتأتي تلك الواقعة عقب شهور قليله من العثور على جون كوبر (69 عاما) وزوجته سوزان كوبر (63 عاما) – اللذين يعملان لدى الشركة في بريطانيا – متوفَين في فندق شتايجنبرجر أكوا ماجيك بالمنتجع المطل على البحر الأحمر؛ بسبب وجود مستويات عالية من بكتريا إيكولاي في الفندق.

Facebook Comments