أكد صابر أبو الفتوح، رئيس لجنة القوى العاملة في برلمان الثورة ، إن تصريحات هالة السعيد وزيرة التخطيط بحكومة الانقلاب حول خفض عدد موظفي الدولة كشف المؤامرة التي يحيكها العسكر ضد عمال مصر .

وأضاف أبو الفتوح في مداخلة هاتفية لقناة “وطن” الفضائية : أنه منذ الانقلاب العسكري وهناك حالة تربص بالعمال ، ووضع النظام العسكري العمال في دائرة الانتقام لمشاركتهم في ثورة يناير.

وأوضح أبو الفتوح أن قانون الخدمة المدنية رقم 18 لسنة 2015 الذي أقره برلمان الدم جاء لتنفيذ هذا المخطط واستجابة لشروط صندوق النقد الدولي بتخفيض عدد العاملين بالجهاز الإداري للدولة، مشددًا على أن توفير فرص العمل مهمة الحكومة وفشلها في هذه المهمة دليل فشل وعليها أن ترحل.

قالت هالة السعيد وزيرة التخطيط بحكومة الانقلاب إن الحكومة تستهدف خفض عدد موظفي الدولة بمعدل موظف لكل 80 مواطنا خلال السنوات المقبلة .

وأضافت السعيد في كلمة لها أمام برلمان الانقلاب أن الجهاز الإداري للدولة يضم حاليًا موظفا لكل 22 مواطنا مشيرة إلى أن الكثيرين منهم لا يؤدون عملا ، ولم تحدد الوزيرة موعدا لتنفيذ خطة الحكومة والتي تعني الاستغناء عن نحو 75% من الموظفين بالجهاز الإداري للدولة حسب مراقبين.

وكان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قد أعلن أن عدد العاملين في القطاع الحكومي يبلغ نحو 5 ملايين فرد بنهاية العام المالي المنقضي.

رابط دائم