كشف جمال الدين قنديل، أحد العاملين في شركة الحديد والصلب، عن مخطط العسكر لتصفية الشركة لصالح بيزنس المجلس العسكري ، متوقعا تسريح عمال شركة الحديد والصلب خلال عام، لوجود مقاولين من الباطن بيقطعوا الخردة.

وقال قنديل ، في مداخلة هاتفية مع برنامج “عرق الجبين” علي قناة “وطن” الفضائية، إن السبب الرئيسي لعدم تطوير الشركة هو الإدارة العليا للبلاد فهي لا تهدف لتطوير الشركة لاخلاء سوق الإنتاج لصالح سوق خاص يتحكم فيه بعض رجال الأعمال المحسوبين على المجلس العسكري، معتبرا مايحدث للشركة بمثابة عقابا لها علي استقبال الرئيس محمد مرسي خلال عيد العمال في 2013.

وأضاف أن من يدير منظومة بيع الخردة لواءين شرطة وجيش، وهم قائمين بأعمال الشركة القابضة للحديد والصلب والتي تمتلك 26 شركة أعمال في مصر، ويتم إدارتها لحساب المجلس العسكري.

وتوقع حدوث إنهيار سريع للشركة بسبب إدعاء إدارتها بيع خردة في الظاهر العام، فيما تكمن الحقيقة في أن ما يتم تقطيعه هو منتج جديد تم تصنيعه وتشوينه في مصانع التخزين ويتم بيعها على أنها خردة، مشيرا الي أن حديد تسليح مقاس 4 لينية إلى 8 لينية المستخدم في إنشاء الكباري يتم تقطيعة لصالح شركات القطاع الخاص، ويقوم الجيش بشراء هذا الحديد من الشركة بــ 2000جنية، ويبيعه لرجل الأعمال أبو هشيمة بـــ5700 جنية.

وأشار قنديل الي أن الشركة تعمل بنسبة 50 % من إنتاجها ، موضحا ان تهالك معدات الشركة وإهمال تطويرها، يعرضها لخسائر كبيرة، وأرجع السبب وراء إقالة المهندس سامي عبدالرحمن، أحد الإداريين بالشركة، إلى قيامه بتركيب كاميرات لمنع سرقة وبيع الخردة والتي يتم بيعها بالأمر المباشر، بدلا من بيعها في المزاد العلني، مشيرا إلى قيام الإدارة ببيع الخردة على مستوى الشركة بأسعار قليلة جدا لرجل الأعمال المقربين من السلطة العسكرية.

Facebook Comments