كتب- رامي ربيع:

 

قال أسامة رشدي، المستشار السياسي لحزب البناء والتنمية: إن مصر لا تعاني من أزمة نصوص، ولكن تعاني من أزمة لصوص ومن أزمة نفوس مضيفا أن الدستور ليس هو الأزمة بل عدم احترام الدستور هي الأزمة الحقيقية.

 

وأضاف رشدي – في حواره مع برنامج مع معتز على قناة الشرق اليوم الأربعاء – أن العسكر أغراهم ما رأوا من تشتت القوى والأطراف السياسية ومن سهولة اختراقها والتلاعب بها، ودفعهم لتغيير المخطط بجانب تدخل قوى إقليمية أخرى؛ نظرًا لأهمية موقع مصر وقربها من الكيان الصهيوني.

 

وأوضح رشدي أن الجميع ظن أن المؤسسة العسكرية وقفت موقفًا شريفًا ولم ترفع السلاح في وجه الشعب، وهذا الموقف أسر الثوار خاصة مع تكرار رسالة تعجلهم في ترك السلطة والعودة للثكنات وإجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية وتشكيل هيئة تأسيسية منتخبة لكتابة الدستور في كل خطاباتهم.

Facebook Comments