كتب- رامي ربيع:

قال الدكتور حاتم عبد العظيم أستاذ الشريعة إن مؤسسة الأزهر الشريف مؤسسة رمزية كانت على مدار تاريخها حصنا للدفاع عن الحقوق الأصيلة للأمة المسلمة والشعب المصري ورأس الحربة في مواجهة المشاريع الاستعمارية التي تتابعت على مصر وكانت رائدة المشروع الوطني المصري الحقيقي ومدرسة الفكر الأولى في الأمة حتى تم تطويعها في عهد عبد الناصر.

 

وأضاف عبد العظيم في مداخلة هاتفية لقناة مكملين أن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري يريد إدخال الأزهر إلى بيت الطاعة لأنه لا يقبل أي اختلاف معه ويريد الدفع ببعض الشخوص الذين لا يحملون علما أو قيما دينية لترأس الأزهر.

 

وأوضح عبد العظيم أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وهيئة كبار العلماء لم يعودوا موضع رضا لدى السيسي ويرغب السيسي في توسيع دائرة هيئة كبار العلماء بحيث تتشكل من هيئات مختلفة ولا تقتصر على علماء الأزهر فقط وتضم عددًا من وزارة الأوقاف وعدد من المتخصصين في العلوم الإنسانية تحت مسمى هيئة كبار العلماء بهدف تسلل رجال السلطة الحالية للهيئة تمهيدا للدفع بأحدهم إلى مشيخة الأزهر.

Facebook Comments