كتب يونس حمزاوي:

نفى الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي الأسبق، الأنباء التي ترددت عبر وسائل إعلام حول قيادته لتحالف جديد لقوى المعارضة يضم ليبراليين وإسلاميين، بهدف لم الشمل والالتقاء على أرضية مشتركة، ويعمل على إقناع جماعة الإخوان المسلمين بالتنازل عن عودة الرئيس محمد مرسي إلى الحكم.

وقال في مداخلة هاتفية، صباح الأحد، في برنامج "صباح الشرق"، "هذا خبر غير حقيقي، ولا صحة له على الإطلاق، و80% من المعلومات التي تم نشرها غير صحيحة تماما، و20% الأخرى منها غير دقيقة، وما نشر تضمن كما هائلا من المغالطات".

وأضاف نور: "أنا لا أقود ولا أنوي قيادة أي شيء، ولم أشارك في أي كيان خلال الثلاث سنوات الأخيرة، فلست عضوا في أي هيئة أو جهة، لكني أشارك في نقاشات كثيرة تسعى للخروج من هذه الأزمة، لكنها لم تسفر حتى الآن عن كيانات أو تنظيمات واضحة".

وذكر القيادي الليبرالي، أن "مثل هذه الأخبار غير الصحيحة هي محاولة من البعض (لم يسمهم) لقطع الطريق على جهود مستمرة منذ سنوات لمحاولة جمع صفوف الجماعة الوطنية المصرية بمكوناتها المختلفة".

وأشار إلى أن "الجماعة الوطنية المصرية تجتمع على مشتركات، وهناك أمور مُتوافق عليها، وهناك أمور ما زالت محل نقاش وخلاف، وهذا أمر طبيعي، لكن الناس يجتمعون على المشترك فيما بينهم وليس على ما هم مختلفون عليه، ومن ثم فالقول إن هناك تحالفا سيقوم على عدم الاعتراف بفلان أو يعترف بفلان هذا أمر غير منطقي، فهذا من المسائل التي ربما تكون خلافية".

Facebook Comments