كتب- رامي ربيع:

 

بثت قناة الشرق تقريرًا معلوماتيًا خلال برنامج "الجورنالجي" تضمن قائمة بأبرز الأذرع الإعلامية للانقلاب العسكري التي حرضت على فض اعتصام رابعة العدوية بالقوة بزعم أنه مسلح.

 

وحسب التقرير عملت وسائل الإعلام والصحف وعلى رأسها الأهرام والأخبار والجمهورية على تهيئة الرأي العام لمذبحة رابعة بنشر الإشاعات والأكاذيب أبرزها تسليح الاعتصام ووجود أسلحة كيميائية لمواجهة قوات الأمن وحصولهم على صواريخ مضادة للطائرات.

 

وأطلق الصحفيان حمدي رزق ومحمد الغيطي شائعة جهاد النكاح بين المعتصمين وزعمهما وجود سوريات داخل الميدان يمارسن ذلك الجهاد، أما المخبر أحمد موسى فزعم أن معتصمي رابعة العدوية قتلوا ما يزيد على ثمانين شخصا وقاموا بدفنهم في الصرف الصحي وفي كرة أرضية تحت الأرض.

 

أما الإعلامي وائل الإبراشي فزعم انتشار حالات جرب بين المعتصمين في رابعة العدوية وحذر المواطنين من الذهاب إلى هناك خوفا من العدوى كما ادعى اختطاف أفراد من الإخوان نساء وأطفال شوارع ومواطنين لإجبارهم على الاعتصام في رابعة حتى يظل الميدان ممتلئا أمام الكاميرات.

 

وطالبت لميس الحديدي وزوجها عمرو أديب بفض الاعتصام وزعموا أن لا يدفعون بأولادهم على الرغم من استشهاد ابن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع وأسماء ابنة الدكتور محمد البلتاجي القيادي بالجماعة واعتقال نجل الرئيس محمد مرسي.

Facebook Comments