كتب- أحمدي البنهاوي

دعا سياسيون مصريون في إطار تكوين تكتل جديد يرفض الإنقلاب العسكري تحت عنوان "الهيئة التنسيقية للجبهة الوطنية"، إلى إنهاء "الحقبة السوداء" في تاريخ مصر، و"أن يقف الجميع بميادين مصر ليسقط النظام؛ كي نستطيع أن نقول للأجيال القادمة إننا استطعنا أن نقدم شيئاً لمصر".

 

كما دعت "الهيئة" الجيش في مصر إلى "العودة إلى ثكناته؛ للقيام بوظيفته، المتمثلة في حماية حدود البلاد والدفاع عن الوطن، وعدم تدخله في السياسة والاقتصاد".

 

تزامن الإطلاق

 

ودشنت "الهيئة التنسيقية للجبهة الوطنية" جبهتها الوطنية؛ اليوم الإثنين بالتزامن مع ذكرى 3 يوليو وخطاب الإنقلاب الشهير الذي كرس تفتيت القوى الوطنية، ثم عودتها إلى المطالبة بـ"تحقيق  أهداف ثورة 25 يناير؛ كي يرى الشعب المصري حريته وكرامته المنتهكة".

 

وقالت الهيئة في بيان، إنها "تسعى إلى إنقاذ الوطن وترسيخ استقلاله، واسترداد كرامة وإرادة شعبه، والدفاع عن سيادته وترابه وحدوده ومياهه وثرواته؛ وفاءً لأرواح شهدائنا الأبرار".

 

وأكد البيان أن "مصر عربية إسلامية، شارك في بنائها كل أبناء مصر من مسلمين ومسيحيين، تقوم على احترام قيم الحرية والعدل والمساواة والكرامة الإنسانية".

 

ودعا البيان إلى "ضرورة حماية الاستقلال الوطني الكامل لمصر، ورفض التبعية والهيمنة؛ من أجل الحفاظ على الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية العليا للوطن".

 

وطالبت الهيئة بـ"الالتزام بوحدة صف القوى الوطنية، وتجاوز خلافات الماضي والتركيز على المستقبل، والإقرار بالمسؤولية المشتركة عما وصلنا إليه".


الجيش والسياسة

 

وقبل 4 أعوام من اليوم، وقف وزير الدفاع المصري آنذاك، السفيه السيسي، وسط جمع من القيادات العسكرية والسياسية والدينية؛ ليعلن ما اسماها "خارطة طريق"، شملت الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، د.محمد مرسي، من منصبه، بينما المظاهرات المؤيدة والمعارضة للقرار تموج بها البلاد، في الوقت الذي أحتجز فيه العسكر الرئيس وأخفوه بمكان غير معلوم عقب إطاحة قادة الجيش به بعد عام من الحكم، في 3 يوليو 2013.

 

Facebook Comments